المسار الإلكتروني بوزارة الحج والعمرة يرفع كفاءة الاستعداد وييسّر رحلة ضيوف الرحمن
نجران ملتقى قوافل الحجاج المتجهين من الجنوب نحو الأراضي المقدسة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج بنين
ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار يشيدون بالخدمات المقدمة منذ لحظة وصولهم
الخارجية الكويتية تدين قيام مجموعة مسلحة من الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية في ينبع
ملكية العُلا تبدأ تطبيق الدليل التنظيمي لمظلات مواقف السيارات وتفعيل اللوائح الرقابية
الكويت: القبض على 4 متسللين من الحرس الثوري اشتبكوا مع القوات المسلحة
الشؤون الإسلامية بالشرقية تستكمل جاهزيتها لاستقبال حجاج البحرين عبر جسر الملك فهد
مختبرات الغذاء والدواء: استعدادات مكثفة وتشغيل مستمر لدعم سلامة الحجاج
كشف وزير التعليم، الدكتور أحمد العيسى، في فترة سابقة، عن اعتزام الوزارة إطلاق مجموعة من البرامج التدريبية للمعلمين والمعلمات خلال فصل الصيف.
وقال العيسى في كلمة ألقاها خلال رعايته اليوم فعاليات الملتقى العلمي الأول للتطوير المهني التعليمي: “إن الإجازة الصيفية إجازة طويلة، وسنطلق مجموعة من البرامج التي ستنفَّذ خلال فصل الصيف، وستكون اختيارية للمعلمين والمعلمات بحوافز متنوعة”.

ودشن مغردون اليوم الاثنين وسمًا باسم “حملة الدفاع عن المعلم” على موقع “تويتر”، حيث ذكر حساب ملتقى المعلمين والمعلمات أنه يوجد داخل المدرسة الكثير من الحقائق عن وفاء المعلم، لا يعلم عنها الإعلام، فهناك معلم يدفع مصروف مقصف لطالب محتاج، ومعلم يتبنى طالبًا يتيمًا، وآخر يدفع من راتبه لرفع مستوى طلابه تحصيليًّا، بالإضافة إلى قصص إنسانية مارسها المعلم بالخفاء محتسبًا أجره عند ربه، وتضحيات لا حصر لها.
وتابع حساب “ملتقى المعلمين”: “إذا أردت أن تعرف سبب الحملة ضد المعلم فعليك فقط زيارة الحسابات التي تروج للوسوم المعادية لمكانة المعلم وحقوقه وكرامة مهنته، لتدرك أن معلم وطنك مُستهدف”.

ومن جانبه، أكد مغرد أن أحد المعلمين اليوم وجد أحد طلابه في فناء المدرسة فسأله عن سبب تواجده في هذا المكان فرد عليه الطالب: “أبحث عن ريالين فقدتها في هذا المكان”.. فما كان من المعلم إلا أن أخرج المبلغ من جيبه وأخبر الطالب بأنه وجدها.
وكتب أبو سحر: “تعجز الحروف عن التّعبير وتتوه الكلمات على السّطور عندما يسألني شخصٌ عن فضل المعلّم، فما من عبارات مدحٍ ولا قصائد شكرٍ تفي حق هذا الشّخص الّذي كرّس أغلب أوقاته لينقل طلّابه وتلاميذه من ظلمة الجهل إلى نور العلم والمعرفة؛ ليمسي في آخر نهاره متعبًا منهكًا منتظرًا بشوقٍ فجر يومٍ جديد يبني به جيلًا واعيًا متعلّمًا قادرًا على التّمييز بين الصّواب والخطأ.. فما نحن بفاعلين لنردّ جميل فضل المعلّم علينا؟ هل ننسى فضله علينا؟ أم ننسى ما علّمنا إيّاه بشغفٍ وحبٍّ طوال هذه السّنين؟”.

وفي سياق متصل، قال آخر: “للأمانة بعض المعلمين والمعلمات يمارسون دور الأبوة والأمومة مع الطلاب والطالبات وحل مشاكلهم فوق التعب والرسالة والغربة”.
وقال أبو فيصل مغردًا: “راتب المعلم أفضل راتب وظيفي وأطول إجازة وتعديل سنوي أفضل تعديل.. المفترض أن تكون الحملة للموظفين الذين يقل راتبهم عن راتب المعلم وإجازته أقل من إجازة المعلم”.