بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
التعلم وتنمية الذات لا يقف عن حد أو عمر معين، فكم من كبير واظب على العلم والعمل حتى بلغ مناه، هذا حال المسنة بالاسيوس.
كانت عائلة غوادالوبي بالاسيوس فقيرة لدرجة أنها لم تستطع الذهاب إلى المدرسة، وعلى مدى تسعة عقود، لم تستطع القراءة أو الكتابة.
وتبلغ بالاسيوس الآن من العمر 96 عاماً، وأصبحت طالب في المدرسة الثانوية، وحلمها هو الحصول على الشهادة قبل أن بلوغ سن المئة، لتتمكن من أن تصبح معلمة.
وفي يومها الأول بالمدرسة، كانت بالاسيوس ترتدي الزي المدرسي المكون من قميص بولو أبيض وتنورة سوداء، وقالت بينما كان زملاؤها في ولاية تشياباس المكسيكية يصفقون لها “أشعر بأنني مستعدة لتقديم كل ما عندي، اليوم هو يوم رائع”.
وخلال سنوات حياتها الطويلة، تزوجت بالاسيوس مرتين ولديها ستة أطفال، وبعمر 92 عاماً، قررت أن تتعلم القراءة والكتابة، وانضمت إلى برنامج محو الأمية، ثم أكملت المدرسة الابتدائية والمتوسطة، بحسب موقع إنسايد إيدشن.
وتحضر بالاسيوس حالياً دروسها في مدرسة ثانوية عامة مع زملائها الطلاب في سن المراهقة، وهي تدرس الكيمياء والرياضيات والرقص، وبعد تخرجها تود أن تصبح معلمة في رياض الأطفال.