ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
يستعد وادي السيليكون في الولايات المتحدة الأميركية لاستقبال ضيفه الأبرز، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي يتجه إليه غدًا الاثنين، ضمن جولته التاريخية الممتدة منذ أسبوعين تقريبًا في الولايات المتحدة.
وووفقاً لموقع ريكود الأميركي، المعنيّ بتغطية وادي السيليكون في الولايات المتحدة، فإن فندق فور سيزون سيليكون فالي الشهير أنهى استعداداته لاستقبال ولي العهد، وألغى كافة حجوزاته اعتباراً من يوم غدٍ الاثنين، ونقل المقيمين فيه إلى فنادق أخرى لمدة أسبوع.
وتمت تلك الإجراءات بعد تنسيق تام بين وزارة الخارجية الأميركية وإدارة الفندق، وذلك لتأهيله لاستقبال الوفد السعودي رفيع المستوى بقيادة ولي العهد على مدار الأسبوع الأخير من جولته التاريخية في الولايات المتحدة.
وأوضحت إدارة الفندق أن وقوع الاختيار على الفور سيزون سيليكون فالي، أتى بعد استشارة قيادات وخبراء الأمن لمعرفة أي أماكن الإقامة ستكون أفضل لاستقبال الوفد السعودي، وهو الأمر الذي رجَح كفة الفندق الفاخر بشكل رئيسي.
وتأتي هذه الاستعدادات في الوقت الذي يزور فيه ولي العهد منطقة الساحل الغربي ويلتقي بقادة التكنولوجيا بما في ذلك تيم كوك، وكبار المديرين التنفيذيين في جوجل وفوكس.
ويقع الفندق الفاخر في منطقة إيست بالو ألتو بمدينة سان فرانسيسكو، وهو أكبر أماكن الإقامة في وادي السيليكون، والذي يعتبر المكان الرئيسي لاستضافة الوفود رفيعة المستوى في المدينة.
وكشف بعض الخبراء أنه من المحتمل أن نرى بعض الإعلانات الكبيرة فيما يتعلق بالشراكات بين الكيانات الرائدة في الولايات المتحدة والهيئات الحكومية بالسعودية والشركات الناشئة البارزة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات وقطاعات المركبات ذاتية الحكم.
ووفقاً لرويترز فإن الشراكات التكنولوجية ستلعب دورًا في تحقيق خطة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة 2030، وهو نفس النهج الذي عزز إمكانية عقد صفقات مع مؤسسات بريطانية ضخمة مثل جونسون آند جونسون وميدوباد لاستخدام الذكاء الاصطناعي لاستكمال المبادرات الحالية للمملكة من أجل رقمنة الرعاية الصحية كجزء من برنامج التحول الوطني.
