ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود لطبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز
الكونجرس الأمريكي: تقليص القوات في أوروبا يبعث بإشارة خاطئة لروسيا
لبنان يعلن عقد اجتماع استثنائي بين قائد الجيش ورئيس لجنة الميكانيزم
أمطار غزيرة وبَرَدٌ كثيف يرسمان مشهدًا ربيعيًا أخّاذًا بمرتفعات عسير
آرسنال يعزز صدارته للدوري الإنجليزي بفوزه على فولهام
“الحبارى”.. يستعيد حضوره في الصحراء عبر برامج الحماية البيئية
لجنة الانضباط: إيقاف مدافع الأهلي ديميرال مباراة وتغريمه 165 ألف ريال
غير متوقع.. الشخص الأكثر مرونة قد ينهار في هدوء
القبض على مواطنين في جدة لترويجهما المواد المخدرة
38 عملًا فنيًا يوثق “الكون في أبهى صورة” بالدمام
عبر العديد من المواطنين عن تذمرهم من سرعة الإنترنت على اختلاف الشركات المزودة للخدمة مطالبين وزارة الاتصالات بالتدخل للتحقيق في هذا الأمر.
وأطلق المغردون وسمًا على موقع تويتر بعنوان ” كيف النت معك اليوم” استعرضوا فيه سرعات الإنترنت من الشركات المختلفة وكذلك من مدن ومناطق متفرقة في المملكة.
وأجمع المغردون على أن بطء الإنترنت هو المشكلة الأكبر التي تواجههم بغض النظر عن الباقات التي يستخدمونها أو موقعهم الجغرافي بالقرب أو البعد من شبكات التغطية.
ولم تخل تعليقات المغردين من الطرافة والتندر على سرعة الإنترنت لديهم سواء في تغريدات مكتوبة أو مصورة أو مقاطع فيديو. حيث قال حساب عين المستهلك: لا أدري لماذا تتنافس شركات الاتصالات على رفع السعر بدلاً من أن تتنافس على جودة الخدمة وخفض الأسعار.
وأضاف: أمس قرأت ردًا لهيئة الاتصالات أنها غير مختصة بأسعار الإنترنت فماذا عن جودة خدمة الإنترنت هل هي مختصة بها أم لا؟
بدوره أضاف صاحب حساب ” س الدوسري”: قريبًا الشركة السعودية للكهرباء تطلق خدمة الإنترنت بواسطة شركة ضوئيات التابعة لها وسرعة النت عندهم عالية جداً وتوصل خيالية على مستوى العالم. أسعار رمزية تضاف على فواتير الكهرباء أتوقع يكون عليهم طلب كبير واكتساح كبير وضربة قوية لشركات الاتصالات “.
أما “فيصل” فحاول تشخيص المشكلة بالقول: كالعاده الإنترنت سيئ والسبب تعنت هيئة الاتصالات بعدم سماحها بدخول منافسين أجانب مثل الشركات الكورية أو الأميركية.
يذكر أن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة قد حضر اليوم جلسة مجلس الشورى بناء على طلبه، حيث أجاب عن أسئلة عدد من أعضاء المجلس بعد أن شرح لهم خطة الوزارة لبناء البنية الرقمية بحلول عام 2020.