المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
فتحت قضية معنفة أبها من جديد ملف العنف ضد المرأة والأطفال والفئات الأضعف بشكل عام الأمر الذي يستوجب صياغة الأنظمة التي تحول دون هذه الممارسات السلبية.
وبغض النظر عن تفاصيل قصة معنفة أبها ومدى تعرضها للعنف من عدمه فإنها تسلط الضوء على ملف صار من الضروري أن يتم تسليط الضوء عليه.
معنفة أبها ليست هي الحالة الأولى ولن تكون الحالة الأخيرة بالطبع فشبكات التواصل صارت أرضًا خصبة لنشر مقاطع التعنيف والتعليق عليها وتنبيه الجهات المعنية لسرعة التحرك.
ولا ينكر أحد أن شبكات التواصل ساهمت في فضح جرائم التعنيف في المجتمع لكن الأمر لم يخل أيضًا من مبالغات وربما أخبار كاذبة تم الترويج لها من قبل مغردين متحمسين ليثبت في النهاية أنها لم تكن حقيقية وأن الضحية لم يتعرض إلى التعنيف الذي تم الترويج له.
وقبل يوم من واقعة معنفة أبها تم تداول واقعة أخرى لتعنيف فتاة في حفر الباطن حيث أعلن في حينه المتحدث باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل أن وحدة الحماية الاجتماعية بالتنسيق مع الجهات الأمنية تدخلت لحماية فتاة في حفر الباطن، وجار التحقق من تعرضها للعنف؛ للحفاظ على سلامتها.
وأضاف أبا الخيل أن الفتاة ووالدتها في مقر الوحدة، وبدأت الوزارة في اتخاذ الإجراءات النظامية وفقًا لنظام الحماية من الإيذاء ولائحته التنفيذية.
وبعد تداول مقطع فيديو لامرأة قال مغردون إنها تتعرض للعنف في أبها طلب أبا الخيل من المغردين تزويده بمعلومات أكثر عن الحالة حيث كتب مغردًا “أرجو من لديه معلومات عن الحالة التواصل مع مركز البلاغ 1919.”
وبعد ساعات أعلن أبا الخيل أنه” تم الوصول إلى الحالة من قبل الزملاء في وحدة الحماية الاجتماعية في أبها بالتنسيق مع الجهات المختصة.. ويتم التحقق مما تم تداوله”.
وسواء تعرضت معنفة أبها للعنف أم لم تتعرض فيبقى السؤال المطروح: متى تنتهي حالات العنف ضد الفئات الأضعف في المجتمع؟
غير معروف
حسبي الله ونعم الوكيل