أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
بعد ساعات من لقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع مجلة التايم الأميركية والتي تحدث فيه عن عدد من الموضوعات أبرزها الطلب العالمي على النفط، أعلنت روسيا أن اتفاق التعاون مع منظمة أوبك لتخفيض إنتاج النفط قد يمتد لأجل غير مسمى.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن ترتيبًا ستتعاون بموجبه موسكو مع أوبك قد يصبح لأجل غير مسمى حين ينقضي في نهاية العام الاتفاق الحالي الذي يهدف لكبح إنتاج النفط.
وكشف ولي العهد في وقت سابق عن تعاون طويل الأمد بين المملكة وروسيا لضبط أسواق النفط من خلال تخفيض المعروض.
ودخلت روسيا ودول من خارج أوبك مع منظمة الدول المصدرة للبترول في اتفاق منذ يناير 2017 لمدة 6 أشهر لتخفيض إنتاج النفط تم تمديده حتى نهاية العام الجاري.
وفي حواره مع مجلة تايم الأميركية أكد ولي العهد على أنه بالرغم من أن السعودية تعمل على تنويع مصادر دخلها إلا أن الطلب على النفط سيظل مرتفعًا إلى 2030 حسب التقديرات المتحفظة وسيزداد الطلب العالمي على النفط ليصل إلى 120 مليون برميل.
وأوضح ولي العهد أن الطلب على النفط يزداد وفقًا لتوقعات أرامكو حتى عام 2040، لكن في أكثر حالات التحفظ في التحليلات العالمية، يعتقدون أن الطلب سيستمر في الارتفاع حتى عام 2030، والاستمرار في الارتفاع حتى عام 2030 يعني 1.5 بالمائة كل عام. وبعد ذلك سيتراجع.
وأضاف أنه:” إذا كان الطلب اليوم على النفط يبلغ قرابة مائة مليون برميل يوميًا، ففي عام 2030 سيكون حوالي 120 مليون برميل. أما في عام 2040 سيعود مرة إلى رقمٍ يُقارب المائة مليون برميل. وفي عام 2050، 2060 سيصل إلى حوالي 80 إلى 70 مليون برميل، موضحًا أن 85% أي ما يوازي 85 مليون برميل من هذه الحاجة (الطلب) تقريباً سيذهب إلى الطاقة، ولكن لا أعني طاقة المُدُن. 40 إلى 30 مليون برميل، للسيارات. أما غير ذلك فللطائرات والسُفن.”