حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
التعلم وتنمية الذات لا يقف عن حد أو عمر معين، فكم من كبير واظب على العلم والعمل حتى بلغ مناه، هذا حال المسنة بالاسيوس.
كانت عائلة غوادالوبي بالاسيوس فقيرة لدرجة أنها لم تستطع الذهاب إلى المدرسة، وعلى مدى تسعة عقود، لم تستطع القراءة أو الكتابة.
وتبلغ بالاسيوس الآن من العمر 96 عاماً، وأصبحت طالب في المدرسة الثانوية، وحلمها هو الحصول على الشهادة قبل أن بلوغ سن المئة، لتتمكن من أن تصبح معلمة.
وفي يومها الأول بالمدرسة، كانت بالاسيوس ترتدي الزي المدرسي المكون من قميص بولو أبيض وتنورة سوداء، وقالت بينما كان زملاؤها في ولاية تشياباس المكسيكية يصفقون لها “أشعر بأنني مستعدة لتقديم كل ما عندي، اليوم هو يوم رائع”.
وخلال سنوات حياتها الطويلة، تزوجت بالاسيوس مرتين ولديها ستة أطفال، وبعمر 92 عاماً، قررت أن تتعلم القراءة والكتابة، وانضمت إلى برنامج محو الأمية، ثم أكملت المدرسة الابتدائية والمتوسطة، بحسب موقع إنسايد إيدشن.
وتحضر بالاسيوس حالياً دروسها في مدرسة ثانوية عامة مع زملائها الطلاب في سن المراهقة، وهي تدرس الكيمياء والرياضيات والرقص، وبعد تخرجها تود أن تصبح معلمة في رياض الأطفال.