أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
تتلاقى رؤى المملكة وفرنسا في التطوير الثقافي، وهو الأمر الذي يتجلى بشكل واضح خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لفرنسا، والتي شهدت التوقيع على سلسلة من الاتفاقيات الثقافية أمس الاثنين.
وعلقت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأميركية، على المشروعات الثقافية المشتركة التي تم توقيعها بعد اللقاء الذي جمع ولي العهد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على العشاء في متحف اللوفر في أولى أيام الزيارة، حيث أكدت أن التطور الثقافي في المملكة، وجد ظهيراً واضحاً في فرنسا، والتي تولي أهمية كبيرة للحركة الثقافية في العالم.
وقالت وزارة الثقافة الفرنسية: إن اتفاقات التعاون تغطي التبادلات الثقافية والفنية التي تشمل تدريب صانعي الأفلام السعوديين وخططاً للأوبرا الوطنية في باريس لمساعدة السعوديين على إنشاء فرقة موسيقية وطنية.
وعلى الرغم من المشروعات الثقافية المشتركة بين فرنسا والمملكة، والتي ظهر منها حتى الآن منطقة العلا ودار الأوبرا والفرقة الموسيقية، إلا أن باريس قد تكون معنية بإقامة تعاون ضخم مع العديد من المجالات الأخرى.
وفي هذا السياق، أكد مسؤول بمكتب ماكرون أن فرنسا تأمل أيضا في العمل مع السعودية في مجالات مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والصحة والسياحة، وهو ما يحقق الشراكة الاقتصادية الكاملة بين البلدين.
وعلى المستوى التعاون السياسي، فإن الزيارة تؤسس لأعماق جديدة بين المملكة وفرنسا في الملفات السياسية، والتي بدا على رأسها مكافحة الإرهاب، حيث أكدت الوكالة الأميركية أنه تم مناقشة هذا المجال وسبل تجفيف منابع التمويل خلال اجتماع الاثنين مع وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي.
وبالإضافة إلى ذلك، قال مكتب ماكرون إن الوزراء السعوديين سيحضرون في مؤتمر يُعقد في 26 أبريل حول مكافحة تمويل الإرهاب تستضيفه فرنسا، وهو الأمر الذي يشير إلى مدى التعاون المتوقع بين البلدين في هذا المجال.