حساب المواطن: لا يمكن للمستفيد إلغاء طلب التسجيل
مساند: خدمة تصحيح وضع العمالة المنزلية المتغيبة متاح حاليًا
إيجار: 3 خطوات لتحديث بيانات المستخدم الشخصي
ولي عهد بريطانيا يصل إلى محافظة العلا
محمد بن سلمان يستقبل ولي عهد مملكة البحرين
اليونيسف تحذر من كارثة إنسانية تهدد أطفال السودان
تعليم مكة يحصد المركز الأول في جائزة الناشئة لحفظ القرآن الكريم
أمير الرياض يعزي في وفاة محمد السويلم
سقوط طائرة ركاب في مطار العاصمة الصومالية مقديشو
تعليم المدينة يدعو الطلاب والطالبات للتسجيل في مبادرة “الإرشاد المهني الشامل”
أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أنه يدعم المملكة ونِصف السعودية من النساء. لذا هو يدعم النساء.
وردًّا على سؤال ماذا عن المساواة وتحقيقها في المجتمع؟.. أجاب ولي العهد خلال حواره مع الكاتب جيفري غولدبيرغ بمجلة ذا أتلانتيك، أنه: “في ديننا لا يوجد فرق بين الرجال والنساء. هناك واجبات على الرجال، وهناك واجبات على النساء. لكن هناك أشكال مختلفة من فهمنا للمساواة. في السعودية مثلًا، يُدفع للنساء نفس المقابل المالي الذي يُدفع للرجال. وسيتم تطبيق هذه اللوائح على القطاع الخاص. لا نريد تفرقة المعاملة للأشخاص المختلفين”.
كما أجاب على سؤال بشأن قوانين الولاية على المرأة، بقوله: “قبل عام 1979 كانت هناك عادات اجتماعية أكثر مرونة، ولم تكن هناك قوانين للولاية في المملكة العربية السعودية. وأنا لا أتحدث عن قبل زمن طويل في عهد النبي.. بل في الستينيات، لم تكن النساء ملزمات بالسفر مع أوليائها الذكور (ما دامت في صحبة آمنة) لكن هذا يحدث الآن، ونتمنى إيجاد طريقة لحل هذا الأمر بحيث لا يضر بالعائلات ولا يضر بالثقافة”.
وسأل جيفري غولدبيرغ، ولي العهد: “هل ستلغى هذه القوانين”، ليجيب الأمير محمد بن سلمان: “هناك الكثير من الأسر المحافظة في المملكة العربية السعودية. هناك الكثير من العائلات المختلفة في فهمها وعاداتها بالداخل؛ فبعض العائلات تحب أن تكون لها سلطة مطلقة على أفرادها، وبعض النساء لا يرغبن في سيطرة الرجال عليهن. هناك عائلات تعتبر هذا أمرًا جيدًا. هناك عائلات منفتحة وتتيح للنساء والبنات حرية أكبر في ما يريدون.. لذا إذا قلت نعم على هذا السؤال، فهذا يعني أنني أخلق مشاكل للعائلات التي لا تريد إعطاء الحرية لبناتها.. السعوديون لا يريدون أن يفقدوا هويتهم، صحيح أننا نريد أن نكون جزءًا من الثقافة العالمية. ولكننا نريد دمج ثقافتنا مع الهوية العالمية (بما لا يؤثر فيها)”.