فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
تبنى عدد من الباحثين في كندا عملية تطوير نظام راداري جديد ذي قدرات خاصة تؤهله للكشف عن الطائرات الشبحية والصواريخ، حتى في أصعب الظروف القتالية.
ووفقاً لما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن تكلفة البرنامج التطويري للنظام الراداري بلغت 2.7 مليون دولار، وتموله وزارة الدفاع الكندية بشكل رئيسي.
ويعتمد النظام الراداري في طوره الحدي على تقنيات الإضاءة الكوانتية لتحديد الأشياء غير المرئية للأنظمة التقليدية مثل موجات الراديو وغيرها، حيث يؤكد القائمون على الأبحاث أن النظام بإمكانه اعتراض الطائرات والكشف عنها دون إشعار طاقمها.
وعلى الرغم من هذا التطور الهائل، إلا أنه لا يزال هناك عدد من المشكلات الفنية التي تقف في طريق النظام الراداري، على رأسها العوامل البيئية، حيث قال جوناثان بوغ، عضو هيئة التدريس في معهد الحوسبة الكمية (IQC): “في المنطقة القطبية الشمالية، فإن الطقس الفضائي مثل العواصف المغناطيسية الأرضية والتوهجات الشمسية يتداخل مع تشغيل الرادار ويجعل التعرف الفعال على الأجسام أكثر صعوبة”.
وقد بدأت بالفعل عملية تجهيز الطائرات الشبحية بأنظمة للكشف عن ضوضاء اصطناعية، بالإضافة إلى استخدام طلاء خاص وتصاميم لإحباط الكشف عن طريق موجات الراديو، وهو ما يعني إمكانية تطبيق التطوير الراداري بشكل أكثر وضوحًا خلال الفترة المقبلة.
وتشهد العسكرية الجوية بشكل عام حالةً من التطور الواضح خلال الفترة الماضية، حيث وجهت الولايات المتحدة الأميركية جانباً كبيراً من دعم وزارة الدفاع “البنتاغون” لتطوير الصواريخ الفائقة، والتي يمكنها الطيران بنمط يفوق أضعاف سرعة الصوت، وذلك في إطار الحاجة إلى الاستمرار في التنافس مع الدول التي تولي أهمية كبيرة لتطوير القذائف عالية الجودة مثل الصين وروسيا.
وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أنها ستسعى لتطوير الأسلحة بشكل واضح خلال الفترة الماضية، بحيث تتفوق على القدرات التحديثية المعتادة للعسكرية الأميركية.
ومن بين عوامل التطوير المتوقعة في الصواريخ الفائقة الأميركية، هي القدرة على حمل رؤوس نووية حربية ذات قدرة على توجيه ضرباتها المدمرة في العديد من أنحاء الكوكب.