اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
نوه معالي وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عواد بن صالح العواد، بما تشهده العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، لاسيما في هذا الوقت من الشراكة وبناء التعاون الثقافي مع عاصمة الثقافة والفن.
وأوضح، خلال اللقاء الصحافي الذي عقده عقب توقيع الاتفاقيات في باريس اليوم، ضمن الفعاليات المصاحبة للزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حاليًّا إلى الجمهورية الفرنسية، أنه تم الاتفاق مع وزيرة الثقافة الفرنسية على أن يكون هناك مشاركة رسمية للمملكة في مهرجان كان السينمائي الدولي لأول مرة في دورته 71 لعام 2018م، وهناك العديد من البرامج التي تمكن للمملكة الاستفادة من الخبرات الثقافية في فرنسا، معبرًا عن سعادته في توقيع الاتفاقيات التي سيبنى عليها منتج ثقافي يكون على مستوى يمثل المملكة في المحافل الدولية.

وأشار إلى أن المملكة ستكون حاضرة في المهرجان بفيلمين مرشحين، وبحضور الهيئة العامة للثقافة ومجلس الفلم السعودي.
وأكد الدكتور عواد العواد أن مجالات الثقافة والفن تحتاج إلى عمل كبير جدًّا، تمثل في هذه الاتفاقيات عامل أساس لمرحلة جديدة تبرز فيها الثقافة والفن في المملكة إلى العالم، منطلقة من رؤية المملكة 2030 وموضوع (جودة الحياة) الذي يمكن تحويل قطاع الثقافة إلى قطاع اقتصادي متكامل ورافد وطني يكون له مساهمة كبيرة في الناتج المحلي.
وقال الوزير العواد: “إن إنشاء الهيئة العامة للثقافة عامل أساسي ومهم لتطوير العمل الثقافي في المملكة، وهناك وضوح فيما هي القطاعات الثقافية التي نريد أن نركز عليها في الفترة القادمة في التنمية الثقافية، وفي مقدمتها الفيلم والمسرح والعمل الأدبي بشكل عام، والعمل الفلكلوري، والموسيقى وأيضًا الفنون البصرية”.
