سعود بن مشعل يتفقد مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبدالعزيز
أبرق الرغامة ذاكرة القوافل وشريان التنمية النابض في قلب الحجاز
مسام ينزع 1.009 ألغام من مختلف الأراضي اليمنية خلال أسبوع
السديس يدشّن مركز أحكام وآداب الزيارة بالمسجد النبوي
القبض على مواطن تعمّد الاصطدام بدورية أمنية في عسير
تقدم في محادثات واشنطن وطهران
منظومة رقمية متكاملة لتيسير رحلة ضيوف الرحمن قبل الوصول إلى السعودية
استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم المناطق حتى الجمعة والمدني يحذر
السيطرة على حريق بمواقع خردة في الدمام دون إصابات
توافد ضيوف الرحمن على المدينة المنورة عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز خلال موسم ما قبل الحج
انتشرت خلال الأيام الأخيرة مضاربات في بعض المناطق، ليطلق عليها البعض اسم “مضاربات رمضان”، وهو ما دعا الكثيرين إلى التشديد على ضرورة ضبط النفس.
ويزعم البعض أن للصوم علاقة بتوتر الأعصاب، لاسيما لدى المدخنين، وهو ما علقت عليه استشارية التغذية الدكتورة فيفيان وهبي.
وقالت وهبي، في تصريحات إلى “المواطن“: إن من العادات السيئة المنتشرة في شهر رمضان هي العصبية وسرعة الانفعال؛ وذلك لعدة أسباب، ومنها كثرة السهر التي تؤثر سلبًا على مزاج الصائم، كون قلة ساعات النوم وعدم أخد قسط كافٍ من النوم قد يسبب التوتر والعصبية للصائم.
ولفتت إلى أن ترك وجبة السحور قد يؤدي إلى الإحساس بالجوع والعطش وهبوط مستوي السكر في الدم، كما يؤثر على مزاج الصائم؛ وذلك لأن الإحساس بالجوع يسبب ارتفاع مستوى الكورتيزول، وهو الهرمون المسؤول عن العصبية.
وشدد استشارية التغذية على ضرورة عدم إهمال وجبة السحور، والحرص على اختيار وجبة سحور متوازنة؛ حيث إن مكونات وجبة الفطور هي سبب إضافي في غالب الأوقات لزيادة التوتر والعصبية خلال الصوم، فعند تناول وجبة غنية بالدهون والتوابل قد تسبب سوء هضم وصعوبة في النوم، مما يسبب تعكير المزاج خلال النهار والعطش.
وتابعت أن المدخنين والذين يشربون الكافيين بكثرة من أكثر الأشخاص عرضة لأسباب العصبية خلال شهر رمضان، مرجعةً ذلك إلى الإدمان على النيكوتين من الدخان والكافيين الموجود في القهوة والشاي والمشروبات الغازية، داعية إلى الاعتدال بتناولها تجنبًا لحالات العصبية الناتجة عن عدم تناولها والحرص من أعراض الانسحاب التي تزيد التوتر والانفعال.
وفضلت وهبي استبدال المنبهات بمشروبات الأعشاب الطبيعة التي تعمل على تهدئة الأعصاب مثل البابونج واليانسون، موضحةً في الوقت نفسه أن نقص السوائل في الجسم يعتبر سببًا إضافيًّا بالتوتر والعصبية؛ لأن الماء يلعب دورًا مهمًّا وأساسيًّا في عمل الدماغ.