ضبط 5 مواطنين لقطعهم مسيجات ودخول محمية الإمام تركي دون ترخيص
أكثر من 88 ألف مستفيد من مراكز خدمة الضيف بالمسجد النبوي خلال العشر الأولى
أطفال المعتمرين التائهين يجدون الأمان بين أيدي كشافة الحرم المكي
موجة ضباب على منطقة الباحة حتى الصباح
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفذ مشروع تطوير مواقف كدي
جامعة الدول العربية تدعو إيران إلى الوقف الفوري لأعمال التصعيد
ترامب: العملية العسكرية ضد إيران قد تستغرق 4 أسابيع
130 دقيقة متوسط إتمام العمرة خلال العشر الأوائل من رمضان
قطر: حظر استخدام وتشغيل وإطلاق المسيرات في جميع المناطق
لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
انتشرت خلال الأيام الأخيرة مضاربات في بعض المناطق، ليطلق عليها البعض اسم “مضاربات رمضان”، وهو ما دعا الكثيرين إلى التشديد على ضرورة ضبط النفس.
ويزعم البعض أن للصوم علاقة بتوتر الأعصاب، لاسيما لدى المدخنين، وهو ما علقت عليه استشارية التغذية الدكتورة فيفيان وهبي.
وقالت وهبي، في تصريحات إلى “المواطن“: إن من العادات السيئة المنتشرة في شهر رمضان هي العصبية وسرعة الانفعال؛ وذلك لعدة أسباب، ومنها كثرة السهر التي تؤثر سلبًا على مزاج الصائم، كون قلة ساعات النوم وعدم أخد قسط كافٍ من النوم قد يسبب التوتر والعصبية للصائم.
ولفتت إلى أن ترك وجبة السحور قد يؤدي إلى الإحساس بالجوع والعطش وهبوط مستوي السكر في الدم، كما يؤثر على مزاج الصائم؛ وذلك لأن الإحساس بالجوع يسبب ارتفاع مستوى الكورتيزول، وهو الهرمون المسؤول عن العصبية.
وشدد استشارية التغذية على ضرورة عدم إهمال وجبة السحور، والحرص على اختيار وجبة سحور متوازنة؛ حيث إن مكونات وجبة الفطور هي سبب إضافي في غالب الأوقات لزيادة التوتر والعصبية خلال الصوم، فعند تناول وجبة غنية بالدهون والتوابل قد تسبب سوء هضم وصعوبة في النوم، مما يسبب تعكير المزاج خلال النهار والعطش.
وتابعت أن المدخنين والذين يشربون الكافيين بكثرة من أكثر الأشخاص عرضة لأسباب العصبية خلال شهر رمضان، مرجعةً ذلك إلى الإدمان على النيكوتين من الدخان والكافيين الموجود في القهوة والشاي والمشروبات الغازية، داعية إلى الاعتدال بتناولها تجنبًا لحالات العصبية الناتجة عن عدم تناولها والحرص من أعراض الانسحاب التي تزيد التوتر والانفعال.
وفضلت وهبي استبدال المنبهات بمشروبات الأعشاب الطبيعة التي تعمل على تهدئة الأعصاب مثل البابونج واليانسون، موضحةً في الوقت نفسه أن نقص السوائل في الجسم يعتبر سببًا إضافيًّا بالتوتر والعصبية؛ لأن الماء يلعب دورًا مهمًّا وأساسيًّا في عمل الدماغ.