حرس الحدود يحبط تهريب 378 كيلوجرامًا من القات المخدر بعسير وجازان
الداخلية: غرامة 100 ألف ريال بحق من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها لشخص مخالف بالحج
أمطار غزيرة مصحوبة بالبرد شرق طريف
وظائف شاغرة في شركة BAE SYSTEMS
التنوع النباتي يرسم لوحة ربيعية زاهية في رفحاء
الطيران المدني تخصص صالات استقبال لحجاج مبادرة طريق مكة في مطاري جدة والمدينة
تخريج 5264 طالبًا من الكليات التقنية والمعاهد الصناعية بعسير.. غدًا
محصول البن في عسير يتجاوز 82 ألف كيلو ويتوسع زراعيًا
وزير الصناعة: رؤية 2030 حققت أهداف التنوع الاقتصادي في المملكة
الملك سلمان وولي العهد: نمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أفضل ورؤية 2030 تتحول إلى واقع
لطالما دعونا أن يكون القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ومؤنس وحدتنا، وشفيعًا لنا، ولكن يدرك الجميع حقًّا فضله؟ صورة إنسانية انتشرت في موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، جمعت كل المعاني والدروس والحكم التي علينا ألا نغفلها.
وظهر في مقطع مؤثر، تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مسنٌّ لم يمنعه مرضه ولا عجزه عن قراءة القرآن، أثناء خضوعه لجلسة التنفس الاصطناعي، ليتّفق الجميع على أنّها “الهمة والتعلق بالله، حفظ الله في شبابه فحفظه الله في كبره”.
ورأى المدوّنون في المقطع، رسالة لكل مقصر، ولكل من هجر المصحف وعكف على مواقع التواصل، قائلين: “لا تحرم نفسك من الأجر العظيم، وأنت بكامل صحتك، فاليوم أحياء وغدًا تحت التراب، نستحي من الله على تقصيرنا”.
واتّفق المواطنون على أنَّ “كبار السن عاشوا طفولتهم وشبابهم على مخافة الله، في حين أنَّ الشباب في يومنا هذا يعكفون على أشياء أخرى، بعيدة عن روحانيات الأنس بالله وكتابه”.
وسأل المدوّنون المولى عز وجل أن “يرحم عبده الكسير، قد أنهكه المرض، وشاب رأسه، وأثقل المرض حاله، اللهم اجعله من الصابرين، واجعل ما يتمتم به من كلماتك نورًا له ونبراسًا له في قبره، وأعطه الجنة يا الله بدون حساب ولا سابق عذاب”.
وأشار المواطنون إلى أنَّ “المسجون في السجن يطلب مصحفًا يؤنس وحدته، والمريض في المستشفى يطلب مصحفًا ليشفي الله مرضه، والميت يتمنى مصحفًا ليرفع به درجاته، بينما البعض في يومنا هذا ليسوا مساجين، ولا مرضى، ولا موتى، حتى يطلبونه، فهو بين أيديهم، وأمام أعينهم، ولكنّهم ينتظرون أن يصيبهم أمر فيفزعون له”.