الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
شركة سابك تعلن عن وظائف شاغرة
تم بنجاح إجراء أول عملية زراعة قوقعة إلكترونية لمريضة تبلغ من العمر 17 سنة في مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة حيث كانت المريضة تعاني من ضعف عصبي حسي شديد في مستوى السمع كان قد بدأ يلاحظه عائلة المريضة ونقص متزايد في مستوى السمع منذ سن 3 سنوات إلى أن أصبح ضعفاً عصبياً حسياً تاماً.
وكان الفريق الطبي قد استقبل المريضة وتمت معاينتها من فريق زراعة القوقعة وعمل الفحوص اللازمة وتبين وجود الضعف العصبي الحسي وقد تقرر إجراء العملية للمريضة وعمل الزراعة للقوقعة الالكترونية وتم اختبار الجهاز وأظهرت النتائج عمله بشكل ممتاز ونجاح مميز لأول عملية ولله الحمد.
الجدير بالذكر أن مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة أطلقت برنامج زراعة القوقعة السمعية التي تعد من الخدمات النوعية والتخصصية ذات الأثر الكبير في حياة المريض لاستعادة حاسة السمع ودمجه في المجتمع.
ويعتمد البرنامج على عدة تخصصات بشكل متكامل يشمل تخصص السمعيات والتأهيل السمعي وبرمجة السماعات الخاصة بزراعة القوقعة وتخصص جراحة الأذن والمعينات السمعية إضافةً إلى تخصص النطق والتخاطب و التأهيل اللغوي حيث تعد هذه العمليات من الخدمات النوعية والتخصصية.
ويتكون البرنامج من عدة مراحل تبدأ بالتشخيص من قبل استشاري السمعيات وبعدها الفحص الإكلينيكي الذي يشمل اختبار الذكاء وأشعة الرنين والأشعة المقطعية يعقبها إجراء العملية وفحص عمل الجهاز خلال العملية وبعدها مرحلة التأهيل حيث يعمل قسم السمعيات ببرمجة السماعات الخاصة بمرضى زراعة القوقعة وقسم التخاطب في عمل جلسات تأهيل النطق قد تستمر لمدة تصل إلى سنتين وأكثر من المتابعة.
كما أشتمل البرنامج على مرضى مستشفى الأطفال حيث تم الاتفاق على تأسيس البرنامج ليضم المستفيدين من المرضى الأطفال والذين يتم اكتشافهم من خلال الفحص السمعي الأولي للمواليد.