الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
وصف التليفزيون الألماني دويتشه فيله تهديدات علي خامنئي قائد نظام الملالي في إيران للاتحاد الأوروبي، بالخاوية وغير المؤثرة على مجريات الأحداث، مشيراً إلى أن شروط طهران الجديدة لتعديل الاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي تبدو غير واقعية ولن يولي الاتحاد الأوروبي أو المجتمع الدولي أهمية لها.
وأكد دويتشه فيله خلال تقريره أن تصريحات خامنئي بشأن الشروط الإيرانية ما هي إلا صوت فأر ضعيف لن يولي له أحد أي اهتمام على مستوى المجتمع الدولي، مبرزًا تشبيه خامنئي لصراعه مع الولايات المتحدة بالمسلسل الكارتوني الشهير توم وجيري.
ورد التليفزيون الألماني على لسان جاشميد بارزيجار، رئيس الشؤون الفارسية، على تشبيه خامنئي غير الواقعي، حيث أكد أنه على الرغم من محاولات طهران المستمرة للالتفاف على العقوبات الاقتصادية الدولية، إلا أنها في نهاية الأمر لم تستطع الصمود لأكثر من ذلك، وخضعت منشآتها النووية لرقابة صارمة من قبل المجتمع الدولي.
وأضاف التقرير الخاص بدويتشه فيله: “إشارة خامنئي الأخيرة إلى توم وجيري والتنبؤ بـ “هزيمة” أمريكا لا يجب أن تؤخذ على محمل الجد، كما أن رفضه لإجراء مزيد من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، و”شروطه السبعة” للبقاء في الصفقة النووية تبدو خاوية وليست لها عواقب عملية”.
وأوضح أن المفاوضين الإيرانيين سيسعون بكامل قوتهم من أجل إبقاء الاتفاق النووي، حتى بشروط الولايات المتحدة التي تضمن ألا تصبح طهران قوة نووية إقليمية، أو حتى لتأمين علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي على الأقل.
ويأتي ذلك على الرغم من إعلان ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تمسكها بالاتفاق النووي الموقع مع إيران.
وكان ترامب أعلن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، مؤكداً أن بلاده لن تقبل “الابتزاز النووي” أبداً.
وقال ترامب إنه سيعيد فرض العقوبات الأميركية على إيران، مطالباً بالتزام عالمي بفرض تلك العقوبات. وأضاف قائلاً: “سنعيد فرض أعلى مستوى من العقوبات على إيران، وأي دولة تساعدها سيتم فرض عقوبات عليها”.