سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
في واحدة من أغرب الجرائم على الإطلاق في العالم، لا تزال شرطة تورنتو في كندا تسعى من أجل كشف هوية قاتل قام بفعلته عام 1991، أي قبل 27 عامًا، غير أن العديد من العوامل والأسباب تضافرت لتأجيل الحسم فيها إلى الآن.
ووفقًا لشبكة CTV الكندية، فإن الشرطة في المدينة الشهيرة لا تزال عاجزة عن تحديد هوية قاتل لوري مارلين في منطقة بلو ستريت بمدينة تورنتو، فالفتاة التي كانت تبلغ من العمر حينها 21 عامًا، عثر على جثتها شبه عارية في موقف خاص للسيارات بإحدى المدارس الثانوية في المنطقة.
ومنذ العثور على الجثة كثفت الشرطة من المدينة من جهودها للقبض على مارلين التي – وفقًا للتحقيقات كانت تعمل بائعة للهوى-، فسير التحقيقات أوصل الشرطة إلى العديد من الخيوط التي افتقدت أيضًا إلى الربط الحاسم فيما بينها، وهو الأمر الذي فشلت الشرطة في عمله حتى الآن.
في البداية كانت الأزمة في أن تعثر الشرطة على أدلة ترشدها على هوية القاتل، وبعد أن عثرت عليها، لم تكن الإمكانات التقنية المتاحة في ذلك الوقت تساعدها في الوصول إليه، خاصة وأن عملية تحليل الحمض النووي DNA والعمل وفقًا لبنك من الأحماض على مستوى كافة الموجودين في البلاد لم تكن معروفة قبل 27 عامًا.
وعلى الرغم من قيام الشرطة الكندية بكافة الإجراءات التي تؤهلها للقبض على القاتل، إلا أن ذلك لم يلوح في الأفق، إلا بعد ظهور التقنيات الحديثة الخاصة بتحليل الحمض النووي، والتي ساعدت الشرطة بشكل واضح، غير أن عقبة أخرى حالت دون ذلك.
العقبة كانت عندما حاولت الشرطة في أوتاوا أن تقارن تلك بيانات الحمض النووي مع البنك الموجود لديها، حيث لم تعثر على هوية الجاني، الأمر الذي غيّر مجريات التحريات، لتحاول الشرطة أن تصل إلى اسم القاتل دون الاستدلال على هويته.
ولجأت الشرطة إلى الجمهور لمساعدتها في حل اللغز والإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بهذا الأمر، وهو ما قد يساعد الشرطة في التوصل إلى اسم القاتل بعد أن تمكنت من تحديد هويته.