الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
كشف خبراء الجيولوجيا حول العالم الأسباب العلمية التي تسببت في عمل أكبر شق أرضي على الإطلاق، والذي يقبع في إحدى مزارع الألبان في نيوزيلندا.
ووفقا لما أكده براد سكوت الخبير الجيولوجي لشبكة ABC الأميركية، فإن الخبراء أكدوا أن الشق الضخم، والذي بطول ملعبين لكرة القدم ويصل عمقه ليتساوى مع مبنى مكون من 6 طوابق، قد تكون بفعل سيول غزيرة تكونت من خلال هطول الأمطار لأكثر من 100 عام.
وقال سكوت المتخصص في دراسة البراكين إن “الأمطار الغزيرة الأخيرة من المحتمل أن تكون قد فتحت تجويفا موجودا فعليًا في باطن الأرض في منطقة إيرثكوي فلات على بعد 15 كيلومترا من المدينة السياحية في الجزيرة الشمالية والمعروفة بالينابيع الساخنة في روتوروا”.
وأضاف: “التجويف كان موجودًا في باطن الأرض منذ 50 عاما على أقل تقدير، كما يُعتقد أن هذا الشق الضخم بدأ منذ 100 عام بفعل الأمطار الغزيرة في تلك المنطقة”، موضحًا أن الكثافة العالية للأمطار التي شهدتها المدينة في الأسبوع الأخير أسهمت فقط في ظهور الشق بهذه الضخامة.
وأوضح أن أعظم شق أرضي رآه كان حوالي ثلث حجم هذا التجويف، وهو الأمر الذي جعل البعض يصفه بأنه التجويف الأرضي الأكبر في التاريخ.
ومنذ أشهر قليلة ظهرت مؤشرات لشق أرضي في عدد من البلدان الإفريقية، إلا أنه لم يستطع أن يتخطى ضخامة الشق الذي ظهر بقوة في نيوزيلندا مؤخرًا.


