إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
وثقت كاميرا “واس” ارتباط زوار مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم على اختلاف جنسياتهم وأعمارهم بالقرآن الكريم في صورة روحانية وإيمانية جميلة، وذلك بعد صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتوفير 300 ألف نسخة من المصحف الشريف في المسجد الحرام والمسجد النبوي من إصدارات مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة؛ من أجل إتاحة الفرصة للراغبين في تلاوة القرآن الكريم.
ويجلس زوار مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم بين أروقة المسجد النبوي لتلاوة القرآن الكريم في صورة روحانية وإيمانية، وسط تنظيم مميز من وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي وتهيئة كل ما يحتاجه زائر المسجد النبوي من مصاحف وفق الأماكن المخصصة لتصبح في متناول أيدي الزوار، وبلغات مختلفة منها الأوردية، والفرنسية، والإندونيسية، والتركية، والصينية، والصومالية، والمليبارية، والتايلندية، والإسبانية، والبوسنية، الألبانية، الهوسا، وغيرها.
ويعد المسجد النبوي أحد المنابع العلمية التي يستفيد منها كثير من طلاب العلم في حاضر الوقت وماضيه، وقد اشتهر المسجد النبوي في الماضي “بالكتاتيب” ومفردها كُتّاب، والكتاب هو موضع الكتابة والمكان الذي يتلقى فيه الصبيان لحفظ القرآن الكريم وتلقي مبادئ الدين الإسلامي واللغة العربية، وفي الحاضر تنتشر حلقات تعليم القرآن الكريم في أرجاء المسجد النبوي، إضافة إلى أكاديمية تعليم القرآن عن بعد لمن أراد تعلم قراءة القرآن من داخل المملكة وخارجها.
