ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
كشف مدير المنتخب السعودي لكرة القدم، عمر باخشوين، عن تفاصيل عقده الاحترافي الأغلى في السنة الأولى لتطبيق الاحتراف في السعودية عام 1993، كما أعلن عن أجمل ذكرى في مسيرته الرياضية.
وأكد عمر باخشوين أنه كان يُجهز نفسه بنفسه، عندما كان لاعبًا في صفوف الفريق لكرة القدم بنادي الاتفاق مطلع الثمانينيات، موضحًا أن المدير الإداري اليوم يتولى مهمة إعداد اللاعبين والمتابعة الدقيقة لهم.
وأضاف باخشوين: “يوم كنت لاعبًا كان كل همي التدريب ووجودي في الملعب.. وكنت أوفر الأجهزة الرياضية التي أتمرن عليها، وأجهز لنفسي شخصيًّا، وأنا اليوم أتابع مع اللاعبين برامجهم منذ 5 أشهر استعدادًا لكأس العالم”.
وأشار باخشوين إلى تصدره قائمة العقد الأغلى في السنة الأولى لتطبيق الاحتراف بالسعودية عام 1993.
وعن احترافه، قال باخشوين: “قدمت لي إدارة الاتفاق عرضًا مغريًا، أصبح العقد الأغلى في الدوري السعودي في السنة الأولى لتطبيق الاحتراف، وكان لابد من تعليق دراستي الجامعية، لكني لم أستطع فيما بعد إتمام تلك المرحلة الأكاديمية”.
وتابع باخشوين خلال مقطع الفيديو الذي نشره حساب المنتخب السعودي على “تويتر”: “أنا كأبناء جيلي في الدمام ابتدأت اللعب في الحارة، ووقعت أنظار الاتفاقيين على موهبتي وشقيقي صلاح، لكن والدي عارض اتجاهنا إلى لعب كرة القدم في الأندية، وتأخرت تلك الخطوة”.
وأبدى عمر باخشوين امتنانه الشديد للمدرب السعودي خليل الزياني، وقال: “لولاه لم أنجز كل ما تحقق لي كرويًّا.. ساعدني الزياني في الالتحاق بالفريق الأول بنادي الاتفاق 1983، ومن المشاركة الأولى لي أمام الشباب سجلت هدف المباراة الوحيد، وسجلت آخر أهداف الاتفاق في الموسم الذي ظفرنا به دون أي خسارة للمرة الأولى في تاريخ الدوري”.
وشدد باخشوين على أن مشاركته في تصفيات أولمبياد لوس أنجلوس 1984، وتأهله مع المنتخب السعودي إلى نهائيات الألعاب الأولمبية، الذكرى الأجمل في مسيرته الرياضية؛ لأنها تُمثل الوصول الأول للسعودية إلى المحافل العالمية.