سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
روت صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، قصة قلادة تتوارثها العائلة المالكة في بلادها، وتحرص دومًا الملكات والأميرات على ارتدائها في الحفلات الرسمية منذ سنوات طويلة، مشيرة إلى أنها في الأصل كانت هدية من الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود خلال إحدى زياراته الرسمية لبريطانيا.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن الملكة إليزابيث تمتلك مجموعة كبيرة من المجوهرات المذهلة، والتي يأتي على رأسها قلادة من الأحجار الكريمة تم تقديمها بواسطة الملك فيصل خلال زيارته الرسمية لبريطانيا عام 1967، وكثيرًا ما ترتديها الملكة في الأحداث المسائية.
القلادة الأغلى في مجوهرات الملكة البريطانية تتألف من ثلاثة أشكال وتزن 84 قيراطًا، وتم توارثها على مدار عقود طويلة، فقد استخدمتها الأمير ديانا في أستراليا عام 1987، كما سبق للكونتيسة صوفي استخدامها على 2012 في إحدى الحفلات.
وذكرت الصحيفة أيضًا قصة إحدى قلادات الملكة إليزابيث التي منحها إياها الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود عام 1972، وبالتحديد عندما قامت بزيارة رسمية للمملكة في هذا العام.
وكما هو الحال مع قلادة الملك فيصل، ارتدت الأميرة ديانا تلك القطعة الغالية عام 1982، وتحديدًا أثناء حملها في الأمير ويليام، لتكون بذلك واحدة من أشهر المجوهرات التاريخية في مجموعة الملكات والأميرات في بريطانيا.
وتمتد العلاقات السعودية البريطانية منذ سنوات طويلة، دعمتها المصالح المشتركة والتفاهم الواضح في القضايا المختلفة ذات الاهتمام المتبادل بين البلدين، وكانت أحدث حلقات سلسلة الزيارات الرسمية بين البلدين، عندما توجه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال شهر مارس الماضي لبريطانيا، ضمن جولته الخارجية الكبرى، والتي بدأت بمصر وانتهت في إسبانيا، وتضمنت العديد من المحطات أهمها فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.



