سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
روت صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، قصة قلادة تتوارثها العائلة المالكة في بلادها، وتحرص دومًا الملكات والأميرات على ارتدائها في الحفلات الرسمية منذ سنوات طويلة، مشيرة إلى أنها في الأصل كانت هدية من الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود خلال إحدى زياراته الرسمية لبريطانيا.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن الملكة إليزابيث تمتلك مجموعة كبيرة من المجوهرات المذهلة، والتي يأتي على رأسها قلادة من الأحجار الكريمة تم تقديمها بواسطة الملك فيصل خلال زيارته الرسمية لبريطانيا عام 1967، وكثيرًا ما ترتديها الملكة في الأحداث المسائية.
القلادة الأغلى في مجوهرات الملكة البريطانية تتألف من ثلاثة أشكال وتزن 84 قيراطًا، وتم توارثها على مدار عقود طويلة، فقد استخدمتها الأمير ديانا في أستراليا عام 1987، كما سبق للكونتيسة صوفي استخدامها على 2012 في إحدى الحفلات.
وذكرت الصحيفة أيضًا قصة إحدى قلادات الملكة إليزابيث التي منحها إياها الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود عام 1972، وبالتحديد عندما قامت بزيارة رسمية للمملكة في هذا العام.
وكما هو الحال مع قلادة الملك فيصل، ارتدت الأميرة ديانا تلك القطعة الغالية عام 1982، وتحديدًا أثناء حملها في الأمير ويليام، لتكون بذلك واحدة من أشهر المجوهرات التاريخية في مجموعة الملكات والأميرات في بريطانيا.
وتمتد العلاقات السعودية البريطانية منذ سنوات طويلة، دعمتها المصالح المشتركة والتفاهم الواضح في القضايا المختلفة ذات الاهتمام المتبادل بين البلدين، وكانت أحدث حلقات سلسلة الزيارات الرسمية بين البلدين، عندما توجه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال شهر مارس الماضي لبريطانيا، ضمن جولته الخارجية الكبرى، والتي بدأت بمصر وانتهت في إسبانيا، وتضمنت العديد من المحطات أهمها فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.



