الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
أطلق موقع التواصل الاجتماعي العالمي تويتر محركاً بحثياً خاصاً به من أجل تسهيل مهام المستخدمين لتلك المنصة لمعرفة الممولين لحملات الدعاية السياسية، والتي أضرت خلال العام الماضي بموقع فيسبوك، والذي اتهمته السلطات القضائية الأميركية بأنه كان الأداة الأولى للروس للتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية والتي حسمها الرئيس دونالد ترامب لصالحه.
وحسب ما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الأداة البحثية الجديدة تُسهل مهام المستخدمين في التعرف على ممولي الحملات الإعلانية السياسية، وهو ما يتيح قدراً أكبر من الشفافية فيما يتعلق بالحملات الانتخابية بالولايات المتحدة الأميركية بشكل رئيسي.
وتتبع تلك الأداة السياسة الإعلانية التي أقرتها السلطات الأميركية، والتي من شأنها أن تحول دون التكتم على المصادر السرية للمعلنين على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل رئيسي.
وتشبه تلك الخطوة من تويتر إعلان فيسبوك عن إنشاء أرشيف قابل للبحث في الإعلانات السياسية الأميركية خلال الشهر الماضي، وهو ما كان بمثابة محاولة من جانب منصة التواصل الاجتماعي الأشهر عالميًا لتفادي السقوط في أخطاء الماضي.
ويعكف تويتر بشكل رئيسي على إجراء سلسلة من التغييرات على مستوى الخدمة، وهو الأمر الذي تسعى من خلاله للاستفادة من اعتماد الجمهور عليه بصفة رئيسية كمصدر للمعلومات حول الأشخاص.
وعلى مدار العام الماضي نالت اتهامات واسعة من موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بعد اتهام الدوائر السياسية له بالسماح للمعلنين الروس.