إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
عام 2000 في كأس أمم آسيا التي استضافتها لبنان، خاض الأخضر أول مبارياته في البطولة ضد المنتخب الياباني وخسرها بـ4 أهداف وبمستوى مخجل صدم به كل المتابعين؛ كونه حامل اللقب والمرشح الأكبر للاحتفاظ به.
في ذلك الوقت اتخذ الاتحاد السعودي لكرة القدم قرارًا يقضي بإقالة التشيكي ماتشالا وتعيين الوطني ناصر الجوهر لما تبقى من مباريات البطولة، خطوة جلبت التخوّف على مشوار الأخضر في بقية البطولة لصعوبة المهمة وحداثة تجربة الجوهر التي تعتبر الأولى له كمدرب منتخب، المباراة الثانية كانت ضد قطر وانتهت بالتعادل السلبي وقدم الأخضر فيها مستوى لا بأس به.
المباراة الثالثة للمنتخب السعودي كانت ضد المنتخب الأوزبكي، وفاز فيها أبناء ناصر الجوهر بخماسية مستحقة، ليتأهل الأخضر إلى دور ربع النهائي ويعبر الأخضر بهدف ذهبي من قدم نواف التمياط.
في دور نصف النهائي قابل المنتخب السعودي نظيره الكوري الجنوبي وتألق طلال المشعل مسجلًا هدفين أوصلتا السعودية للنهائي.
في النهائي لعبت السعودية التي زادت أسهمها في تحقيق اللقب بعد أن حدثت الصدمة الإيجابية بتعيين ناصر الجوهر، لعبت النهائي وأجمع الجميع على أحقيته باللقب بشهادة اليابانيين أنفسهم، خسر المنتخب السعودي بهدف يتيم، وتوج وصيفًا للبطل وحظي باستقبال الأبطال في الرياض عند وصوله.
خسارة المباراة الأولى وبنتيجة ثقيلة لا تعني نهاية كل الآمال، هذا ما يجب على لاعبي المنتخب السعودي استيعابه بعد خسارتهم الثقيلة أمام روسيا في افتتاح كأس العالم.