الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
رسمت شبكة بلومبيرغ الصورة الحقيقية لتركيا في رمضان، حيث أكدت أن شهر العبادة والصوم تحول إلى مجون وفسوق ومجاهرة بالإفطار في نهار رمضان بشوارع المدن التركية، وهو ما يظهر التناقض الصارخ مع العديد من البلدان التي قد وصل بها الحال للتفكير في معاقبة المجاهرين بالإفطار.
وأكدت شبكة بلومبيرغ خلال تقرير لها، أن الناس في إسطنبول يدخنون علنًا في المقاهي، ويحتسون البيرة والخمور، بينما تنادي الساقطات الشباب من الشرفات ليدخلوا معهم في علاقات محرمة.
وأشارت إلى أن هذه الصورة تصدر أزمة جديدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي يقترب من الاستحقاق الانتخابي في يونيو الجاري، حيث ينقسم الشعب التركي في آرائه بين التوجه الفاسق الذي تعيشه تركيا في بعض المدن مثل إسطنبول وأنقرة وغيرها، وبين رفض واضح لهذا التيار.
واعتاد أردوغان على محاولة إرضاء الطرفين بشكل عام، وهو ما يعني أنه قد يواجه مشكلات واضحة خلال الفترة المقبلة بعد انتشار الصورة الفاجرة للمجتمع التركي في شهر رمضان.
وأزال أردوغان، الذي ألغى حظر ارتداء الحجاب، نظرية التطور من الكتب المدرسية ويحظر الإعلان عن المشروبات الكحولية، ويسعى إلى تشديد قبضته على البلاد في الانتخابات في 24 يونيو بعد سجن الآلاف من المنشقين.
وتشير معظم استطلاعات الرأي إلى أن أردوغان متقدم على منافسيه في السباق الرئاسي، رغم أنه لا يزال أقل من نسبة 50% المطلوبة للفوز في الدور الأول.
وفي الوقت نفسه، يتنافس ائتلاف عريض مع حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان في الانتخابات البرلمانية، بما في ذلك الإسلاميون الذين يقولون إن الرئيس التركي قد خدعهم بمبادئه الزائفة بشأن الفساد.
ويواجه النظام التركي انخفاضًا واضحًا في العملة التركية، حيث هوت إلى أكثر من 20% هذا العام، لكنها تعافت من مستوى منخفض بلغ 4.9290 ليرة للدولار.
وعلى الرغم من المحاولات المستمرة من النظام، إلا أن الليرة التركية تواصل تراجعها القياسي أمام الدولار وباقي العملات الأجنبية، ويرجع ذلك بحسب متابعين إلى الوضع السياسي والاقتصادي غير المستقر.
احمد
المفروض تغلق محلات الكحول في النهار وتفتح بعد الإفطار