العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق القصيم وتبوك والمدينة المنورة
قالت شركة نايكي الأميركية، أكبر الكيانات المصنعة للأحذية الرياضية في العالم، إنها لن تقدم منتجاتها للاعبي منتخب إيران لكرة القدم في كأس العالم بسبب عقوبات الولايات المتحدة، والتي أُعيد فرضها مجددًا ضد طهران بسبب سياساتها العدائية في الشرق الأوسط.
وفي بيان أُرسل عبر البريد الإلكتروني إلى شبكة فويس أوف أميركا، قالت نايكي إنها استندت في قرارها إلى خطة إدارة ترامب لإعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران في الأشهر المقبلة، حيث أعلن الرئيس الأميركي إعادة فرض العقوبات الشهر الماضي عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران وست قوى عالمية.
وجاء في بيان نايكي: “العقوبات تعني أننا كشركة أمريكية لا نستطيع توفير أحذية للاعبين في المنتخب الإيراني في هذا الوقت.”
وفي سياق متصل أشارت رويترز إلى مدى المعاناة التي تواجهها إيران من أجل توفير المستلزمات الأساسية، خاصة وأن العديد من اللاعبين اعتادوا استخدام بعض المنتجات الخاصة بالشركات التي أعلنت انضمامها للعقوبات المفروضة على طهران بشكل رئيسي.
ويخوض المنتخب الإيراني منافسات كأس العالم ضمن المجموعة الثانية، وهي الأقوى في البطولة، حيث تضم إسبانيا والبرتغال والمغرب.
ويواجه المجتمع الإيراني مشكلات ضخمة على المستوى الإنساني، خاصة في ظل رغبة نظام الملالي في عدم إظهار تلك الأزمات والمشكلات إلى النور، كما أنه يتجنب أن تصبح تلك الحوادث مادة للتداول الإعلامي على مستوى العالم بشكل رئيسي.
وغزت مئات الآلاف من الإيرانيين الشوارع خلال نهاية العام الماضي، مطالبين بإسقاط النظام الذي يوجه معظم طاقته وقدراته المادية إلى دعم العشرات من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في سوريا والعراق واليمن، متناسيًا أحوال مواطنيه الذين يطحنهم الفقر وسوء الأحوال بشكل مستمر.