جمعية إشراق تطلق مبادرة «أترك أثراً» لتعزيز التطوع وصناعة الأثر المجتمعي
فتح باب التقديم في تمهير لتخصصات صحية وإدارية.. مكافأة 3000 ريال
أمير الرياض يطّلع على تفاصيل الحملة الرمضانية لـ “جود الإسكان”
الجامعة العربية تدين استهداف قوافل الإغاثة في السودان
قمر التربيع الأخير يزين سماء المملكة بعد منتصف الليل
5 حالات تمنع صرف دعم ساند للموظف
عاصفة ثلجية تجتاح كوريا وإلغاء 163 رحلة جوية
أضرار استخدام سماعات الأذن لفترات طويلة.. وطرق الوقاية
حرس الحدود يقبض على 5 يمنيين لتهريبهم 75 كجم من القات بجازان
بطاقة امتياز.. خدمات خاصة ومميزة لكبار السن في السعودية
حذرت المديرية العامة للدفاع المدني الشباب والأطفال من مخاطر الألعاب النارية والمفرقعات خلال احتفالات العيد.
وأشارت إلى أن اللهو بالمفرقعات والألعاب النارية ينتج عنها أضرار بالغة وكوارث وخيمة على جسم مَن يستخدمها، وغير ذلك، أو التسبب في اشتعال الحرائق في أماكن استخدامها.
وأوضح مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والمتحدث باسم المديرية العامة للدفاع المدني العقيد عبدالله العرابي الحارثي، أن استخدام الأطفال أو الشباب لهذه الألعاب النارية المتفجرة له مخاطرة الكبيرة قد تصل إلى بتر أصابع الأطفال أو تهتك أنسجة العين حال وصول شظايا هذه الألعاب إليها، أو حروق بالجسم وحدوث تشوهات، فضلاً عن إمكانية تسببها في اشتعال كثير من الحرائق في أماكن استخدامها، سواء في الأماكن العامة أو المنازل أو الاستراحات.
وطالب العقيد الحارثي أولياء الأمور بضرورة مراقبة أطفالهم وعدم السماح لهم بشراء هذه الألعاب أو العبث بها، أو الانجراف خلف رغباتهم باقتنائها، خصوصاً أن أصنافاً كثيرة منها ذات قوة تفجيرية شديدة وتفتقر لأبسط مقومات الأمان والسلامة في استخدامها، لتدني مواصفات تصنيعها بما يجعلها عرضة للانفجار تلقائياً في حال تعرضها لدرجات الحرارة العالية أو الاحتكاك بالأسطح الخشنة أو الضغط عليها، داعياً كافة الجهات المعنية بمراقبة الأسواق والتصدي لمحاولات بيع هذه الألعاب المتفجرة الخطرة.
وأهاب العقيد الحارثي بالآباء والأمهات أن يحرصوا على سلامة أبنائهم وعدم الاستهانة بمفرقعات العيد التي قد تتسبب في إفساد فرحتهم، وعدم الانصياع لرغبات الأطفال في اقتنائها، ولا سيما قبل وبعد عيد الفطر المبارك، حيث يكثر بيع وشراء هذه الألعاب التي تشكل خطرًا حقيقيًّا يهدد سلامة أرواح مستخدميها، خاصةً من فئة الأطفال الذين لا يدركون ولا يعون الأضرار والمخاطر التي قد تسببها تلك الألعاب.
وشدد الدفاع المدني على أهمية مراقبة الأبناء أثناء تواجدهم في المدن الترفيهية، ومساعدتهم في اختيار الألعاب التي تناسب أعمارهم، مع التأكد من توفر اشتراطات ووسائل السلامة، بما في ذلك وجود أطواق النجاة في المسابح سواء في المدن الترفيهية أو الاستراحات أو الشاليهات، مهيباً بعدم ترك الأطفال يسبحون بمفردهم مما قد يعرضهم لمخاطر الغرق لا قدر الله.
وحث العقيد الحارثي، كافة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بالإسهام مع الدفاع المدني في توصيل الرسائل التوعوية ذات العلاقة بأخطار هذه الألعاب النارية والتعريف بأضرارها الكبيرة وما قد تسببه من إصابات وحرائق في حالة التهاون بها – لا قدر الله.