صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
لا شك أن جميع المنتخبات تتنافس بقوة؛ وذلك للظهور والتألق بقوة في المونديال، خاصة أنها أكبر بطولة عالمية في كرة القدم.
وقدم منتخب الجزائر واحدة من أقوى البطولات له في نسخة كأس العالم عام 1982؛ حيث نجح في التفوق على المنتخب الألماني وقتها بنتيجة هدفين لهدف.
ولكن جاء اليوم الأسود في تاريخ شرف رياضة كرة القدم، حيث تسببت مؤامرة منتخب ألمانيا وجاره منتخب النمسا في إقصاء المنتخب الجزائري بشكل غير أخلاقي من مونديال 1982.
وكان المنتخب الجزائري وقع في مجموعة واحدة مع منتخب ألمانيا وتشيلي والمنتخب النمساوي، حيث نجح محاربي الصحراء في الفوز على ألمانيا وتشيلي والخسارة من منتخب النمسا، ليكون المنتخب الجزائري بحاجة لفوز منتخب النمسا على ألمانيا للصعود إلى الدور التالي من المونديال.
وجاءت مباراة النمسا وألمانيا على ملعب المولينون في مدينة خيخون الإسبانية، وكانت الأخيرة في مرحلة دور المجموعات، حيث توقع الكثيرون أن المباراة ستكون قوية ومثيرة، وستكون مثالًأ للروح الرياضية.
حدث العكس تمامًا حيث نجح منتخب ألمانيا خلال أول 10 دقائق من المباراة في تسجيل الهدف الافتتاحي له في شباك منتخب النمسا، ثم هدأ إيقاع المباراة بين الفريقين تمامًا حتى انتهى اللقاء بفوز ألمانيا وتأهلها مع جارتها النمسا إلى الدور التالي من مونديال 1982.
كان منتخب ألمانيا بحاجة للفوز على النمسا بهدف أو هدفين ليضمنا معًا التأهل، حيث إذا كان منتخب ألمانيا نجح في الفوز بثلاثية لكان تأهل رفقة منتخب الجزائر للدور التالي.