العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
أكدت وكالة أنباء رويترز الدولية أن المملكة، وهي أكبر مصدر للنفط في العالم، قد عززت إمداداتها العالمية من النفط لتصل إلى 10.7 مليون برميل يوميًا خلال يونيو الجاري، لتقترب بذلك من مستوى الإنتاج القياسي، مشيرة إلى أن السعودية تحاول تعويض أي نقص في إمدادات سوق النفط في العديد من الأماكن بالعالم.
وأوضحت أن المملكة أضافت 700 ألف برميل لإنتاجها في مايو ليصل إلى 10.7 مليون برميل يوميًا في يونيو، لافتة إلى أن إمدادات النفط من الأوبك ستكون أعلى في يوليو، حتى مع انخفاض الصادرات لبعض البلدان وفرض العقوبات الاقتصادية على إيران.
وكشف مصدر في صناعة النفط للوكالة الدولية، أن الإنتاج السعودي وصل في شهر يونيو إلى مستويات مرتفعة للغاية خلال يونيو.
وقالت رويترز إن الخطوة السعودية هي مؤشر واضح على رغبتها في تخفيف أسعار النفط التي بلغت هذا العام 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2014، مما أشعر المستهلكين مثل الولايات المتحدة بالخوف.
الولايات المتحدة متمثلة في دونالد ترامب أعلنت انسحابها بشكل رسمي من الاتفاق النووي الإيراني خلال الشهر الماضي، ومن ثم استعادت العقوبات الاقتصادية التي كان المجتمع الدولي يرفعها من فوق كاهل إيران بموجب الاتفاق، وذلك بعد أن اعترضت الولايات المتحدة على سياسات إيران الإرهابية في المنطقة خلال السنوات الماضية، مستفيدة من الغطاء السياسي والاقتصادي الذي وفره الاتفاق خلال السنوات الثلاث الماضية.
وتسعى المملكة لاستعادة التوازن الذي فقده السوق العالمي للنفط خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا في أعقاب بدء فرض العقوبات الاقتصادية ضد إيران بموجب الانسحاب الأميركي من الاتفاق، وذلك انطلاقًا من التزام الرياض بدورها العالمي في حفظ استقرار الأسعار بسوق النفط.
وشهدت الأسابيع الماضية لقاءات بين قادة الأوبك لبحث إمكانية تعويض نقص الإمدادات السوقية خلال الفترة المقبلة، لاسيما بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني وبدء استعادة العقوبات بكامل قوتها ضد طهران.