خطبة الجمعة المقبلة تناقش أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية سنغافورة
أميركا تنفي تعرض أي سفن من بحريتها لضربات بمضيق هرمز
الداخلية: الغرامة والترحيل والمنع من دخول المملكة للمقيمين المخالفين لتصريح الحج
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج نيجيريا
مزارع إندونيسي يبلغ المشاعر المقدسة برفقة عائلته بعد رحلة ادخار امتدت 15 عامًا
كدانة تستكمل المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف المنطقة المحيطة بجبل الرحمة
سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
تحاول شبكة فيسبوك مواجهة مشكلة الأخبار الكاذبة، حيث ظهر إعلان في صحيفة “غارديان” البريطانية يطلب “متخصصين في نشر الأخبار” لتدقيق محتوى الأخبار التي تظهر على صفحات موقع التواصل الاجتماعي والتأكد من صحة هذا المحتوى.
توجد هذه الوظائف بمقر فيسبوك في مدينة “مينلو بار” بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وكان اسمها الأصلي هو “متخصصون في مصداقية الأخبار”. وبحسب الغارديان فقد كانت شروط الوظيفة تتضمن “الولع بالصحافة” لكن تم حذف هذا الشرط فيما بعد.
وتعاني شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك من ظاهرة الأخبار الكاذبة التي تفجرت في أعقاب استفتاء بريطانيا على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران) 2016 وانتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 وطوال العام الماضي.
وتحاول فيسبوك القضاء على هذه الظاهرة بمختلف الوسائل، بما في ذلك الدخول في شراكة مع مؤسسات تدقيق المعلومات والإعلانات في الصحف. كما تبذل الشبكة جهداً مركزاً لكي لا ينظر إليها باعتبارها ناشر أخبار، وإنما باعتبارها مجمع للأخبار.
وفي 2016 تخلت شبكة فيسبوك عن استخدام العنصر البشري في تحرير الأخبار وأصبحت تركز بصورة أكبر على تقنيات الذكاء الصناعي لمراجعة الأخبار والتأكد من صحتها قبل نشرها في قسم “الموضوعات الشائعة” اعتماداً على تحليل المحتوى ومصداقية المصادر.
وتعتزم فيسبوك إلغاء هذا القسم قريباً في ظل الانتقادات الواسعة له باعتباره يساعد في انتشار أخبار أو قصص إخبارية غير حقيقية.