مزارع إندونيسي يبلغ المشاعر المقدسة برفقة عائلته بعد رحلة ادخار امتدت 15 عامًا
كدانة تستكمل المرحلة الثانية من مشروع تظليل وتلطيف المنطقة المحيطة بجبل الرحمة
سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
على امتداد سنوات طويلة، لم يكن حلم الحج لدى الإندونيسي “كاهر” وليد لحظة، بل مشروع حياة تشكلت ملامحه في تفاصيل العمل اليومي بين الحقول، حيث واصل الادخار بإصرار وثبات، مستندًا إلى قناعة راسخة بأن بلوغ هذه الغاية يتطلب صبرًا ممتدًا وعزيمة لا تنقطع، حتى تهيأت له الأسباب وأُدرج اسمه ضمن قوائم الحجاج هذا العام.
ويغادر “كاهر” إلى الأراضي المقدسة برفقة عائلته عبر مبادرة طريق مكة، في رحلة تتجاوز بعدها الفردي لتعبّر عن امتداد إنساني واجتماعي رافق مسيرته، إذ تحوّل هذا الحلم من سعي شخصي إلى تجربة مشتركة تتقاسم تفاصيلها أسرته التي لازمته خلال سنوات الانتظار، ما يضفي على الرحلة بُعدًا أكثر عمقًا واتساعًا.
وأوضح في حديثه لـ”واس” أن مسيرته نحو الحج استغرقت نحو 15 عامًا، عمل خلالها في الزراعة، وحرص على ادخار جزء من دخله بشكل منتظم، رغم محدوديته، حتى تمكّن هذا العام من استكمال متطلبات الرحلة، في محطة تُعد خلاصة سنوات من المثابرة والانضباط.
وأشار إلى أن العمل الزراعي بما يحمله من تحديات يومية، لم يكن عائقًا أمام تحقيق هذا الهدف، بل شكّل حافزًا لتعزيز قيم الاجتهاد والاعتماد على النفس، مؤكدًا أن طول فترة الانتظار أسهم في ترسيخ يقينه بأهمية الصبر كمسارٍ لازم لبلوغ الغايات الكبرى.
وأعرب عن تقديره لما تقدمه المملكة العربية السعودية من عناية متكاملة بضيوف الرحمن، منوهًا بمستوى التنظيم والإجراءات الميسّرة التي تسهم في تهيئة بيئة آمنة ومنظمة تمكّن الحجاج من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، مختتمًا حديثه بالتعبير عن شوقه العميق لأداء المناسك، في صورة تختزل رحلة طويلة من السعي والعمل، انتهت ببلوغ مقصد طال انتظاره.
يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc)، وشهدت المبادرة منذ إطلاقها عام (1438 هـ/ 2017 م) خدمة (1,254,994) حاجًا.