ترميز لوني لأعمدة المسجد الحرام يسهّل على القاصدين الوصول إلى وجهاتهم
مركزان رئيسان و19 مركزًا فرعيًّا لخدمة ضيوف الرحمن بالحرمين الشريفين
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن
خطيب المسجد النبوي للحجاج: تفرغوا للمناسك والتزموا بالتعليمات
خطيب المسجد الحرام: الحج بلا تصريح جناية وتعدٍ على حقوق الآخرين وأذية للمسلمين
كدانة: جاهزية أكثر من 25 مشروعًا تطويريًّا لخدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج
ترند 432 هرتز يجتاح تيك توك.. والعلماء يردون
ألبرتا تخطط لـ استفتاء الانفصال عن كندا
ترامب يتعهد بإرسال قوات إضافية إلى بولندا
الاستعداد المبكر رفع جاهزية أعمال الحج
أعلنت وزارة الدفاع في مصر، انطلاق فعاليات التدريب البحري المصري السعودي الإماراتي الأميركي المشترك “تحية النسر- استجابة النسر 2018″، الذي يستمر لأيام في المياه الإقليمية بالبحر الأحمر.
وصرح العقيد تامر الرفاعي المتحدث العسكري في مصر في بيان له عبر حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك” بأنه استمرارًا لخطة التدريبات المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة مع الدول الصديقة والشقيقة، لتعزيز آفاق التعاون العسكري وتبادل الخبرات التدريبية وفقًا لأحدث النظم القتالية؛ انطلقت فعاليات التدريب البحري المشترك “استجابة النسر 2018″، الذي تجريه وحدات من القوات الخاصة البحرية لكل من مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة الأميركية، ويستمر لعدة أيام بنطاق المياه الإقليمية بالبحر الأحمر، وتشارك فيه كل من المملكة الأردنية الهاشمية وباكستان وكوريا الجنوبية بصفة مراقب.
وبدأت فعاليات التدريب البحري بعدد من المحاضرات النظرية الخاصة بالأنشطة التدريبية في كيفية التعامل مع الألغام وطرق الأمان والتعرف على أجهزة ومعدات البحث والكشف عن الألغام، وتنفيذ أعمال البحث بمركبات التحكم عن بعد، بالإضافة إلى تنفيذ تدريبات مشتركة والتدريب على أعمال حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه بها، والتدريب على موضوعات مهاجمة الشواطئ، والإنزال على الساحل، كما تم إجراء العديد من الأنشطة المشتركة بين عناصر القوات الخاصة من الدول المشاركة للاستفادة من الخبرات لجميع العناصر المشاركة.
ولفت البيان إلى أن تلك التدريبات تأتي في إطار دعم ركائز التعاون المشترك بين القوات المسلحة المصرية والأميركية، والتعرف على أحدث النظم وأساليب القتال البحري وتعظيم الاستفادة المشتركة للقوات المشاركة في التدريب والتنسيق لإتمام عمل جماعي مع دول الجوار يعكس عمق علاقات الشراكة والتعاون الإستراتيجي للدول المشاركة.