تركي بن طلال يزور مصابي حادث اللعبة الترفيهية ويؤكد: لا تهاون مع أي تقصير
انقطاع شامل للكهرباء في كوبا
السعودية تعزز ريادتها العالمية في حوكمة الذكاء الاصطناعي
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على البورد السعودي في عدة اختصاصات دقيقة
ماكرون من دمشق: فرنسا ملتزمة بدعم سوريا موحدة ومستقرة
مصرع 8 أشخاص في مومباي جراء انهيار مبنى وأمطار موسمية غزيرة
جامعة طيبة تفتح باب التقديم بنظام التدريس بالساعات للفصل الأول 1448هـ
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
تراجع أسعار النفط بأكثر من 1%
بداية ظهور اللون في نخيل القصيم إيذانًا بانطلاق موسم الرطب
أعلنت وزارة الدفاع في مصر، انطلاق فعاليات التدريب البحري المصري السعودي الإماراتي الأميركي المشترك “تحية النسر- استجابة النسر 2018″، الذي يستمر لأيام في المياه الإقليمية بالبحر الأحمر.
وصرح العقيد تامر الرفاعي المتحدث العسكري في مصر في بيان له عبر حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك” بأنه استمرارًا لخطة التدريبات المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة مع الدول الصديقة والشقيقة، لتعزيز آفاق التعاون العسكري وتبادل الخبرات التدريبية وفقًا لأحدث النظم القتالية؛ انطلقت فعاليات التدريب البحري المشترك “استجابة النسر 2018″، الذي تجريه وحدات من القوات الخاصة البحرية لكل من مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة الأميركية، ويستمر لعدة أيام بنطاق المياه الإقليمية بالبحر الأحمر، وتشارك فيه كل من المملكة الأردنية الهاشمية وباكستان وكوريا الجنوبية بصفة مراقب.
وبدأت فعاليات التدريب البحري بعدد من المحاضرات النظرية الخاصة بالأنشطة التدريبية في كيفية التعامل مع الألغام وطرق الأمان والتعرف على أجهزة ومعدات البحث والكشف عن الألغام، وتنفيذ أعمال البحث بمركبات التحكم عن بعد، بالإضافة إلى تنفيذ تدريبات مشتركة والتدريب على أعمال حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه بها، والتدريب على موضوعات مهاجمة الشواطئ، والإنزال على الساحل، كما تم إجراء العديد من الأنشطة المشتركة بين عناصر القوات الخاصة من الدول المشاركة للاستفادة من الخبرات لجميع العناصر المشاركة.
ولفت البيان إلى أن تلك التدريبات تأتي في إطار دعم ركائز التعاون المشترك بين القوات المسلحة المصرية والأميركية، والتعرف على أحدث النظم وأساليب القتال البحري وتعظيم الاستفادة المشتركة للقوات المشاركة في التدريب والتنسيق لإتمام عمل جماعي مع دول الجوار يعكس عمق علاقات الشراكة والتعاون الإستراتيجي للدول المشاركة.