مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
نفذت مراكز التأهيل الشامل للإناث، التابعة لفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، خلال الـ10 أيام الماضية 5 برامج تدريبية واجتماعية وترفيهية لـ180 مستفيدة من ذوات الإعاقة والموظفات العاملات معهن، وذلك ضمن الخطة السنوية للبرامج التي تنظمها تلك المراكز بالتعاون مع بعض الفرق التطوعية والجهات الخارجية الأخرى.
وأول هذه البرامج كان في مركز التأهيل الشامل للإناث بحي الملز، حيث أقيمت ورشة تدريبية لـ 49 موظفة عن “التعامل مع ضغوط العمل” قدمتها الأخصائية جواهر المطيري وتناولت فيها مجموعة من المحاور أبرزها؛ تعريف الضغوطات وأنواعها ومصادرها وكيفية إدارتها والسيطرة عليها داخل بيئة العمل.

كما نظم المركز وبالتعاون مع فريق اتساع التطوعي برنامجًا آخر تعليمي ترفيهي اشتمل على ورشة فنية مبسطة للأعمال اليدوية وطرق استخدام خامات البيئة وأركان ترفيهية منوعة حضرها 35 مستفيدة من المقيمات.
كما نظم القسم النفسي بمركز التأهيل الشامل للإناث بالدرعية برنامجين لـ80 حالة من مقيماته البرنامج الأول كان نشاطًا بعنوان “الاسترخاء النفسي” لتدريب المستفيدات على تطبيق تمارين الاسترخاء والبرنامج الثاني بعنوان “سعادتكم سعادتنا” واحتوى على مجموعة من الأركان الترفيهية والتفاعلية مثل ركن الرسم والتصوير والألعاب والمسابقات الثقافية والحركية المتنوعة.

في حين نظم مركز التأهيل الشامل للإناث بحي القدس رحلةً تثقيفية ترفيهية لـ16 من مقيماته المشمولات بالرعاية إلى متحف الحمدان التراثي تم خلالها تعريفهم بالموروث الشعبي لمناطق المملكة من خلال التجول في أقسام المتحف والاستماع إلى شرح مفصل حول مراحل إنشائه وأسماء واستخدامات كل قسم.
يُذكر أن مراكز التأهيل تهدف من خلال إقامة مثل هذه البرامج إلى تنمية ما لدى مقيماتها من خبرات وإكسابهن المهارات الاجتماعية والثقافية اللازمة وربطهن بالمجتمع الخارجي تحقيقًا لمبدأ الدمج، بالإضافة إلى تطوير مهارات الفريق العامل معهن.
