يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
نفذت مراكز التأهيل الشامل للإناث، التابعة لفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض، خلال الـ10 أيام الماضية 5 برامج تدريبية واجتماعية وترفيهية لـ180 مستفيدة من ذوات الإعاقة والموظفات العاملات معهن، وذلك ضمن الخطة السنوية للبرامج التي تنظمها تلك المراكز بالتعاون مع بعض الفرق التطوعية والجهات الخارجية الأخرى.
وأول هذه البرامج كان في مركز التأهيل الشامل للإناث بحي الملز، حيث أقيمت ورشة تدريبية لـ 49 موظفة عن “التعامل مع ضغوط العمل” قدمتها الأخصائية جواهر المطيري وتناولت فيها مجموعة من المحاور أبرزها؛ تعريف الضغوطات وأنواعها ومصادرها وكيفية إدارتها والسيطرة عليها داخل بيئة العمل.
كما نظم المركز وبالتعاون مع فريق اتساع التطوعي برنامجًا آخر تعليمي ترفيهي اشتمل على ورشة فنية مبسطة للأعمال اليدوية وطرق استخدام خامات البيئة وأركان ترفيهية منوعة حضرها 35 مستفيدة من المقيمات.
كما نظم القسم النفسي بمركز التأهيل الشامل للإناث بالدرعية برنامجين لـ80 حالة من مقيماته البرنامج الأول كان نشاطًا بعنوان “الاسترخاء النفسي” لتدريب المستفيدات على تطبيق تمارين الاسترخاء والبرنامج الثاني بعنوان “سعادتكم سعادتنا” واحتوى على مجموعة من الأركان الترفيهية والتفاعلية مثل ركن الرسم والتصوير والألعاب والمسابقات الثقافية والحركية المتنوعة.
في حين نظم مركز التأهيل الشامل للإناث بحي القدس رحلةً تثقيفية ترفيهية لـ16 من مقيماته المشمولات بالرعاية إلى متحف الحمدان التراثي تم خلالها تعريفهم بالموروث الشعبي لمناطق المملكة من خلال التجول في أقسام المتحف والاستماع إلى شرح مفصل حول مراحل إنشائه وأسماء واستخدامات كل قسم.
يُذكر أن مراكز التأهيل تهدف من خلال إقامة مثل هذه البرامج إلى تنمية ما لدى مقيماتها من خبرات وإكسابهن المهارات الاجتماعية والثقافية اللازمة وربطهن بالمجتمع الخارجي تحقيقًا لمبدأ الدمج، بالإضافة إلى تطوير مهارات الفريق العامل معهن.