ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
كان لقاء المنتخب الأرجنتيني والمنتخب الإنجليزي في دور المجموعات ببطولة كأس العالم عام 2002 في كوريا واليابان بمثابة معركة نارية بين المنتخبين نظرًا لتواجد أزمة سياسية بين البلدين على مدار فترة طويلة من الزمان.
ويذكر أن النجم الإنجليزي السابق لمنتخب إنجلترا ديفيد بيكهام كان تعرض لموجة من الغضب العارم من قبل أبناء الشعب الإنجليزي وذلك عقب خروج إنجلترا من دور الستة عشر أمام المنتخب الأرجنتيني في بطولة كأس العالم عام 1998 في فرنسا خاصة أن بيكهام طُرد في هذه المباراة وخسر المنتخب الإنجليزي الفرصة وقتها في التأهل لدور الثمانية.
وفي مونديال 2002 أعطى الحظ فرصة للنجم بيكهام لكسب قلوب الجمهور الإنجليزي والانتقام من المنتخب الأرجنتيني حينما وقع المنتخبان في مرحلة دور المجموعات.
وكان المنتخب الإنجليزي بدأ مونديال 2002 بتعادل مخيب للآمال مع المنتخب السويدي، بينما فاز المنتخب الأرجنتيني على منتخب نيجيريا بهدف دون رد.
وبحث المنتخب الإنجليزي عن استغلال الفرصة والتي أتيحت له وذلك للثأر من قبل المنتخب الأرجنتيني والذي هزمه في مونديال 1998.
وبدأ اللقاء بقوة من قبل المنتخب الإنجليزي والذي ظل يضغط ويهاجم بقوة حتى تمكن نجمه ديفيد بيكهام من تسجيل الهدف الأول وهدف الفوز الوحيد للمنتخب الإنجليزي من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة والأربعين من عمر الشوط الأول.
وأصبح بيكهام بعد هذه المباراة ملكًا في إنجلترا على الرغم من وجود الملكة إليزابيث خاصة أنه رد شرف المنتخب الإنجليزي بعد أربع سنوات ذاق فيها المر من قبل راقصي التانجو.