سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
ترامب: بدأنا تطهير وفتح مضيق هرمز
بالفيديو.. مشادة بين رجل وطليقته تنتهي بكارثة في مصر
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
من المتوقع أن يتم الإعلان عن موعد صلاة الخسوف خلال الساعات القادمة بالتزامن مع خسوف القمر الذي سيحدث غدًا بمشيئة الله.
ويقول موقع الإمام ابن باز عن صفة صلاة الخسوف ما يلي:
صلاة الخسوف ويقال لها: صلاة الكسوف، بينها النبي ﷺ بفعله عليه الصلاة والسلام، وهي سنة مؤكدة إذا كسفت الشمس أو خسف القمر، سواء ذهب النور كله أو بعض النور، فإن السنة أن يصلي المسلمون ركعتين، في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان، وهذا هو أصح ما ورد في ذلك، يصلي المسلمون في أي وقت حتى ولو بعد العصر على الصحيح، متى وقع الكسوف ولو في وقت النهي فالسنة أن يصلى، أن تصلى صلاة الكسوف، وهي ركعتان تشتملان على قراءتين وركوعين وسجدتين في كل ركعة.
وأورد الموقع واقعة كسوف الشمس في عهد النبي بالقول: كسفت الشمس في عهده ﷺ، وتزامن هذا مع وفاة ابنه إبراهيم فقال بعض الناس: إنها كسفت لموت إبراهيم، فخطب الناس عليه الصلاة والسلام وقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يكسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته يعني: لا لموت إبراهيم ولا غيره وإنما هما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى دعائه واستغفاره.
وسيكون خسوف القمر ليلة الغد هو الأطول في القرن الحادي والعشرين، حيث سيستغرق الخسوف الكلي ساعة و42 دقيقة و57 ثانية، لكن سيسبقه وسيليه خسوف جزئي، مما يعني أن القمر سيمضي في المجمل 3 ساعات و54 دقيقة في الجزء المعتم من ظل الأرض.
وكانت صلاة الخسوف الأخيرة أقيمت في المملكة قبل عام تقريبًا وتحديدًا في السابع من أغسطس الماضي حيث أدَّى المصلون في المسجد الحرام صلاة خسوف القمر اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك في أجواء إيمانية تبتهل فيها القلوب خاشعة متضرعة لبارئها وتتوسل إليه وترجو مغفرته وعفوه ورضاه.