ولي العهد وماكرون يبحثان هاتفيًا التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الصارخ والآثم على أراضي الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على منطقة الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
تلقى الأخوان معان وطلحة بن عبدالرحمن تدريبًا راقيًا في أكاديمية نيويورك للأفلام NYFA الشهيرة، حيث عكف الأخوان على تحصيل أكبر قدر من الاستفادة العلمية خلال المرحلة التعليمية، والتي من شأنها أن تصقل الموهبة الواضحة لديهما.
وحسب موقع برود واي ورلد، فإن الأكاديمية دربت عددًا من صانعي الأفلام السعوديين والمنتجين والممثلين، وعلى رأسهم المجموعة التي شاركت ضمن الركن الخاص بالمملكة في مهرجان كان السينمائي، والذي تألقت فيه السعودية بعدد من الأفلام القصيرة.
ويمتلك الأخوان عبدالرحمن خبرة ليست بالقصيرة في هذا المجال، حيث سبق لهما أن شاركا في مهرجان دبي السينمائي وإهرجان إيرفين السينمائي الدولي وأورلاندو وسان أنطونيو وغيرها، وجميعها محافل دولية راقية تهتم بشكل رئيسي بصناعة السينما والأفلام.
وفاز أحد أفلام طلحة ومعان بن عبدالرحمن بجائزة الأفضل في مسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان هوليوود للكوميديا السينمائي، بالإضافة إلى جائزة لجنة التحكيم لأفضل موسيقى وأفضل تصوير سينمائي.
واستغلت المملكة حضورها الكبير في مهرجان كان السينمائي، والذي أُقيم في مايو الماضي بفرنسا، للإعلان عن سلسلة من الحوافز التي تهدف إلى جذب الإنتاج الدولي إلى البلاد، وتشجيع صناعة السينما بشكل واضح في السعودية.
وأبرزت مجلة هوليوود ريبورتر الأميركية المعنية بالفن وصناعة السينما على المستوى العالمي، الحوافز التشجيعية التي أعلنت عنها المملكة في المهرجان السينمائي الدولي، حيث أكدت أن الأعمال التي تنفق 35% من إجمالي قيمة العمل داخل المملكة، سوف تحظى بدعم يقدر بـ50% من نفقاتها على المواهب السعودية.
وقال أحمد بن فهد المزيد، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للثقافة: “إن هذه الإجراءات ربما تجعلنا أكثر برامج الحوافز جاذبية في العالم بصناعة السينما”.
