الشؤون الإسلامية بعسير تنفذ أكثر من 167 ألف جولة رقابية على الجوامع والمساجد
ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ولكن وقف إطلاق النار انتهى
جبال غرب تبوك.. تكوينات صخرية شاهقة ورمال حمراء ترسم مشهدًا طبيعيًا فريدًا
ضبط محاسب قانوني ومنشأتين لمخالفات تتعلق بمزاولة المهنة دون ترخيص
ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بحفاوة الاستقبال والخدمات المتكاملة المقدمة لهم
خطيب المسجد النبوي: الشاشات اختزلت مفهوم الترويح وأضعفت الروابط الأسرية
خطيب المسجد الحرام: إذا أحس المؤمن بأن الله معه آمن بأنه موصول بقوة لا تغلب
ضبط مواطن لتخييمه دون ترخيص في محمية الإمام فيصل
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين الرياض وحلب اعتباراً من أول أغسطس
كشف صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، عن بدء 19,665 طالباً وطالبة في برنامج التدريب الصيفي “صيفي” يوم الأحد الماضي داخل أكثر من 3000 منشأة من منشآت القطاع الخاص وكذلك لدى الجهات التدريبية المعتمدة.
ويلزم برنامج التدريب الصيفي “صيفي”، منشآت القطاع الخاص التي تستخدم 25 عاملًا فأكثر بقبول نسبة من الطلاب والطالبات وتدريبهم خلال الإجازة الصيفية.
ويرتكز دور مُنشآت القطاع الخاص المشاركة في برنامج التدريب الصيفي على عِدة محاور، منها الإسهام في الدعم وفق النِسب المُحدّدة في القرار الوزاري ، وتنفيذ التدريب سواء التدريب على رأس العمل أو التدريب لدى الجهات التدريبية، وإصدار شهادة للمُتدربين بعد انتهاء المدة التدريبية المحددة، ومنحهم مكافأة مالية.
وأكد “هدف” أهمية التزام المنشآت بجودة التدريب والانضباط وغرس قِيم العمل في الطلبة المستفيدين من التدريب، وذلك من أجل إكسابهم المهارات والخبرات المناسبة، لتكون عوناً لهم في الدخول إلى سُوق العمل، حينما يحصل المُتدرب على فرصة وظيفية بأي من القطاعات التي نال فيها دورات تدريبية، أو اكتسب مهارات وخبرات تؤهله لهذا العمل.
وكان “هدف” قد أعد دليلاً إرشادياً للمنشآت على الموقع الإلكتروني لـ “صيفي” لشرح كيفية المشاركة في البرنامج.
ويقدم “صيفي” فرصاً تدريبية للطلاب والطالبات في منشآت القطاع الخاص على ألا يقل عمر الطالب أو الطالبة عن 17 سنة، بهدف إكسابهم مهارات وخبرة عملية خلال فترة الصيف، وتأهيلهم لتلبية احتياجات سوق العمل.
وينقسم التدريب في (صيفي) إلى نوعين، الأول: التدريب على رأس العمل، وهو التدريب الذي يتم داخل منشآت القطاع الخاص، ويعمل فيه الطالب أو الطالبة إلى جانب موظف المنشأة لاكتساب الخبرة والتعرف على بيئة العمل، والثاني: التدريب لدى جهات تدريبية، وهو التدريب الذي يتم في جهات تدريبية معتمدة بتمويل من منشآت القطاع الخاص التي يتعذر عليها التدريب على رأس العمل، أو لديها الرغبة في تدريب الطلاب لدى جهات تدريبية.