ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام
رياح مثيرة للأتربة تضرب عدة مناطق اليوم الثلاثاء
أهالي العُلا يحتفون بيوم التأسيس في أجواء وطنية تُبرز الاعتزاز بتاريخ الدولة
مواقع مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام والأعمار المسموح بها
جبل الرماة بالمدينة المنورة مقصد للزوار وشاهد على صفحات من السيرة النبوية
طرق الدفع وإصدار سندات القبض للعقود السكنية
باريس تقاطع السفير الأميركي وتترك باب “الكيه دورسيه” مواربًا
الاتحاد الأوروبي يحذر: أي حرب مع إيران لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة
تنظيم جدول حفلات محمد عبده يوازن بين النشاط الفني والحياة الشخصية
تدشين حملة “تأكد لصحتك” الرمضانية للتأكيد على ضرورة الفحص الوقائي بجميع المناطق
يتألق إيفان راكيتيتش مع منتخب كرواتيا الأول لكرة القدم في نهائيات بطولة كأس العالم 2018، لتبكي سويسرا على ضياع نجم برشلونة الإسباني من بين يديها.
ولعب إيفان راكيتيتش في صفوف منتخب سويسرا تحت 21 عامًا، قبل أن يُقرر تمثيل المنتخب الكرواتي لكرة القدم، ويقوده إلى إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 للمرة الأولى في تاريخ “الناريون”.

ولد إيفان راكيتيتش وشقيقه في مدينة مولن، وعاش مع أسرته في سويسرا، ولكنهم كانوا يتحدثون باللغة الكرواتية في المنزل، ولعب في صفوف نادي بازل، كما تدرج في الفئات العمرية المختلفة للمنتخب السويسري.
ولم يكن يذهب راكيتيتش إلى كرواتيا إلا عندما أصبح رجلًا بالغًا، حيث كان فخورًا بدراسته في سويسرا وارتداء قميص منتخبها لمدة 5 سنوات مع الشباب، إلا أن قلبه كان مع بلده الأصلي، وذلك وفقًا لما ذكره من قبل في مقاله بموقع “Theplayerstribune”.

وأشار راكيتيتش إلى أن كان يُشاهد مع شقيقه تألق منتخب كرواتيا الأول لكرة القدم في نهائيات بطولة كأس العالم 1998، وبلوغه الدور نصف النهائي ثم تحقيقه المركز الثالث في إنجاز تاريخي لم يحدث من قبل، وسط فرحة جنونية من والده.
وبدأ راكيتيتش مسيرته الكروية كلاعب كرة قدم محترف في صفوف بازل والمنتخب السويسري تحت 21 عامًا، حتى جاء مدرب منتخب كرواتيا آنذاك، سلافين بيليتش، لمشاهدته خلال فترة لعبه في النادي والتحدث معه بشأن تمثيل منتخب بلده الأصلي.

ودخل راكيتيتش في مفاضلة بين سويسرا البلد الذي ولد وتربى فيه، وكرواتيا بلده الأصلي الذي يعشقه والده، وفي الوقت الذي كان يستعد فيه راكيتيتش للانتقال إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي شالكه الألماني، اتخذ قراره بتمثيل “الناريون”، لتفقد سويسرا نجمًا مؤثرًا كاد أن يقودها لتحقيق المعجزات في البطولات الكبرى.
