Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

شيوخ وأعيان صعدة من الرياض: الانقلاب ونقض العهود من طبيعة الحوثي

الخميس ١٩ يوليو ٢٠١٨ الساعة ١١:٣٤ مساءً
شيوخ وأعيان صعدة من الرياض: الانقلاب ونقض العهود من طبيعة الحوثي

أكد شيوخ وأعيان صعدة، أن ارتباط صعدة بالمملكة العربية السعودية ليس في الحدود فقط، بل نتشارك أيضاً بالقبائل والأنساب والأعراف والتقاليد.

وأضافوا أن صعدة أصبحت مأوى للحوثيين ونقطة انطلاق هجماتهم، وتحولت إلى خراب بعد أن كانت سلة خضراء.

وتابعوا، خلال ندوة إعلامية استضافتها وزارة الإعلام السعودية اليوم في الرياض، إن الحوثيين حوّلوا المحافظة من سلة خضراء إلى خراب ومأوى لهم، وموقعًا يشنون منه اعتداءاتهم الصاروخية، مؤكدين أن المشروع الإيراني في اليمن عمل على هدم الترابط بين أبناء القبائل في اليمن وصعدة تحديدًا مع المملكة.

وتابع الشيوخ أن بعض المغرر بهم من أبناء صعدة أصبح يقف وراء إطلاق الصواريخ لضرب أبناء عمومتهم وأشقائهم في المملكة، مؤكدين أنه لا يوجد أي مبرر لانضمام أبناء الشعب اليمني وصعدة خصوصًا إلى الحوثيين.

وأشار شيوخ وقبائل صعدة أن الحوثيين وحزب الله تبنوا “الشباب المؤمن” لتحقيق أهداف وأطماع إيران، مشيرين إلى أن الشريط الحدودي للمملكة هو هدف ميليشا الحوثي، مؤكدين أنه لا تاريخ ولا جذور للحوثي في صعدة.

وتابعوا أن الحوثي حوّل صعدة من مدينة آمنة مستقرة صديقة لدول الجوار إلى عكس ذلك.

ولفت شيوخ وأعيان صعدة أنه منذ عام ٩٠م وحتى ٢٠٠٠م وأهالي صعدة يواجهون الحوثيون فكرياً، ولم ينجح في التأثير بهم.

وأكدوا أن الحوثيين والإيرانيون حولّوا دعوتهم بعد عام ٢٠٠٠م إلى حملة سلاح، ساعده بذلك تغافل الحكومة اليمنية آنذاك، موضحين أن آلاف الاتفاقيات والمبادرات مع أهالي صعدة انقلب عليها الحوثي.

وشدد شيوخ صعدة أن على التحالف عدم القبول بالاتفاق مع الحوثيين في الحديدة، مؤكدين أن  الانقلاب ونقض العهود والاتفاقيات من طبيعة الحوثي.

وتابعوا أنه كانت  هناك لقاءات في الثمانينات بين سفير إيران والحوثي، مؤكدين أن أبناء وأهالي صعدة ينتظرون الجيش الوطني اليمني وقوات التحالف للانضمام معهم.

إقرأ المزيد