ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول شرق سواحل عمان
“تعليم نجران” يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
وزارة الحج والعمرة: إيقاف 21 شركة لانخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات نظامية
“التدريب التقني” يقيم 429 معرضًا وملتقى للتوظيف خلال عام 2025
خلال أسبوع.. ضبط 10725 مخالفًا بينهم 18 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي
رياح نشطة وارتفاع الأمواج في المناطق الساحلية بالمنطقة الشرقية
الليلة.. منتخب قطر تستهل مشواره في كأس العالم بمواجهة سويسرا
المنتخب الأمريكي يقسوم على الباراغواي برباعية في كأس العالم
أكدت مجلة ناشونال إنتريست الأميركية أن القدرات النووية الحقيقية لكوريا الشمالية لا تقتصر في المنشآت الأرضية التي جرى الحديث عن تفكيكها من قبل الولايات المتحدة الأميركية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن القدرات الفعلية لبيونغ يانغ تكمن في المعدات البحرية مثل الغواصات النووية.
وتحدثت المجلة الأميركية بشكل رئيسي عن غواصة سينبو c، والتي أكدت المصادر الاستخباراتية للولايات المتحدة قدراتها النووية الضخمة، الأمر الذي يجعلها واحدة من الخيارات الرئيسية والمنشآت البحرية الحيوية لكوريا الشمالية، لا سيما وأنها أكبر القطع العاملة في الأسطول البحري لبيونغ يانغ.
وارتبطت الغواصة الكورية الشمالية، والتي تعد امتدادًا تطويريًا لسابقتها سينبو B، بتسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم في كوريا الشمالية، حيث أكدت مصادر استخباراتية لجارتها الجنوبية والولايات المتحدة أن يونيو الماضي شهد تسريع وتيرة التخصيب، وذلك على الرغم من اجتماع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في سنغافورة.
وقالت المجلة الأميركية إن الاتفاق على تفكيك القدرات النووية لبيونغ يانغ قد لا يشمل المنشآت والمعدات البحرية المتطورة لكوريا الشمالية، والتي من بينها سيبو C الشهيرة، مؤكدة أن السياسة الدبلوماسية الأميركية مُطالبة بالحذر من ألاعيب بيونغ يانغ أو تحايلها على الاتفاقات الدولية.
واجتذب لقاء القمة الذي عقد بين زعيم كوريا الشمالية والرئيس الأميركي يونيو الماضي في فندق “كابيلا” في جزيرة سنتوسا، اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا، لا سيما وأنه قد يحدد بشكل كبير إطار السلام في شبه الجزيرة الكورية.
ووقع الجانبان على مذكرة تفاهم مبدئية لتسهيل مهام التفاوض بين البلدين، وذلك في إطار جهود واسعة بدأت مع العام الجاري، حينما توجه وفد دبلوماسي رفيع المستوى من كوريا الشمالية إلى جارتها الجنوبية، كما التقى زعيما البلدين على الحدود الفاصلة بينهما.
