جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
مع دخول شهر ذي الحجة ومع قرب عيد الأضحى المبارك من كل عام؛ تصبح أسعار الأضاحي هاجس كل رب أسرة ومواطن ومقيم.
“المواطن” قامت بجولة ميدانية في سوق محافظة العارضة شرق جازان وأخذت آراء عدد من المواطنين والمقيمين ومرتادي هذا السوق الأسبوعي.
– أسعار متوسطة:
بداية تحدث أحمد فقيهي قائلاً: إن أسعار الخراف في السنوات الماضية في جازان كانت تصل من 1000 إلى 2000 ﷼ ولكن الذي شاهدت في هذه السنة كان غير، حيث هبطت الأسعار بنسبة متوسطة ووصلت قيمة الخروف الواحد من 800_1200 ﷼كحد أعلى مقارنة مع السنوات الماضية.
– موعد الراتب:
فيما أضاف خالد الفيفي قائلاً: إن اختلاف موعد الراتب هذه السنة كان له دور كبير في خفض أسعار المواشي، حيث كان الراتب في السنوات الماضية يصرف قبل العيد بأسبوعين وكان تجار المواشي يتعمدون إلى تأخير بيع الخراف إلى بعد نزول الراتب، أما هذه السنة ومع صرف الرواتب بالميلادي أصبحت قبل العيد بثلاثة أسابيع؛ ما أدى لتخوف تجار المواشي من عدم بيع هذه الخراف واتجهوا إلى خفض أسعارها بنسبة 30% عن السنوات الماضية.
– المواشي المستوردة:
وعن تراجع أسعار الأضاحي قال منصور الحقوي: إن أسعار الأضاحي “البلدي” لهذا العام تشهد انخفاضاً في أسعارها عن العام الماضي ورجح “الحقوي” أن السبب الرئيسي في هذا الانخفاض هو توفر مواشي مستوردة حيث بلغت أكثر من 100 ألف رأس وأنها متوفرة في السوق حاليا وأسعارها مستقرة.
– جشع التجار:
فيما أشار يشير عبدالله حمدي إلى أن انخفاض أسعار المواشي أدى إلى غضب بعض التجار وخاصة مع قرب موعد عيد الأضحى المبارك، مؤكداً أن هذه السنة كانت أفضل من السنوات الماضية، وعلى تجار المواشي بيع مواشيهم قبل عيد الأضحى، علماً بأن بعض المواطنين يتعمد الشراء يوم العيد.
فيما أكد بعض مرتادي هذا السوق أن هذه الأسعار مناسبة ومعقولة وأصبح شراء أضاحي العيد بجازان أمراً سهلاً في متناول الجميع.

