رياح شديدة على منطقة حائل
اعتراض وتدمير 141 صاروخًا و242 طائرة مسيرة استهدفت البحرين
وثيقة تاريخية تكشف تقاليد المراسلات والتهاني في عهد الملك عبدالعزيز
المقصود بـ ساعة البكور في صباح العيد
رسالة خطية من جلوي بن عبدالعزيز لرجال الحد الجنوبي: أنتم درع الوطن الغالي وحصنه المنيع
مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني
وزير الداخلية يشيد بالكفاءة العالية للقطاعات الأمنية وجاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات
خالد بن سلمان ينقل للقوات المسلحة إشادة القيادة بدورهم البطولي في التصدي للعدوان الإيراني
الداخلية البحرينية: حريق في مستودع لإحدى الشركات إثر سقوط شظايا
البترول الكويتية: حريق في بعض وحدات مصفاة الأحمدي نتيجة هجمات عدائية بطائرات مسيرة
كشفت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، عن صدام كبير بين روسيا وإيران فيما يتعلق بالسيطرة على الأوضاع في سوريا بعد انتهاء الحرب الممتدة منذ أكثر من 7 سنوات.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية في سياق تقرير لها: “تصاعدت التوترات في سوريا خلال الأسبوع الماضي بشكل واضح، وذلك عندما نقلت روسيا قوات بحرية باتجاه الساحل السوري وانتقد حلف شمال الأطلسي موسكو لتحركاتها العدوانية”.
ويأتي هذا التحرك العسكري الروسي في نفس الوقت الذي شهد إعلان النظام السوري توقيع اتفاقية أمنية جديدة مع إيران، في أعقاب زيارة قام بها وزير الدفاع الإيراني إلى دمشق في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وكجزء من الاتفاقية بين الجانبين ستساعد إيران في إعادة بناء الصناعات العسكرية والدفاعية السورية، وهو ما فسرته الصحيفة الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية بأنها بمثابة رسالة واضحة المعالم من جانب الإيرانيين بأنهم يستعدون للبقاء في سوريا عبر بوابة التأهيل العسكري والفني لقوات النظام.
وأشارت الصحيفة التي تمتلك العديد من الاتصالات بمراكز الاستخبارات والمعلومات في بلادها، إلى أنه على الرغم من تجنب إيران وروسيا الإعلان عن الخلافات بينهما، إلا أن العلاقة بين الجانبين تشهد بشكل فعلي العديد من الأزمات حول مختلف الملفات السورية.
وأضافت أن البلدين على خلاف حول بعض القضايا المتعلقة بمستقبل سوريا، بما في ذلك الشق الاقتصادي لإعادة إعمار سوريا، حيث تتنافس شركات من البلدين للفوز ببعض الاحتياطات النفطية في سوريا، والتي نجت من ويلات الحرب الأهلية في البلاد.
وأوضحت أن هناك معركة بين روسيا وإيران حول الدور المخصص لكل منهما في سوريا بمرحلة ما بعد الحرب، وهو الأمر الذي تسعى موسكو بشكل رئيسي خلاله لتجريد طهران من علاقاتها بنظام الأسد.
