نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
حاجة مصرية تحولت حياتها من عروس إلى أرملة، بعد أن أبلغوها باستشهاد زوجها حسن محمد محمود المشارك في حرب أكتوبر من عام 1973م، بعد أن كانت تنتظر عودته بشوق ولهفه ليكملا حياتهما الزوجية معًا، لكن قُدر له أن يغيب عنها إلى الأبد.
وروت عائشة عبدالمنعم إبراهيم تفاصيل تلقيها صدمة خبر استشهاده بنبرة أسى على شريك حياتها الذي كان القدر أن يكون شهيدًا في عز شبابهما وفي بداية حياة زوجية كانا على وعد وأمل أن تستمر لتكتشف بعد ذلك بأنها حامل وأنجبت منه ابنة يربو عمرها الآن على 40 عامًا دون أن ترى والدها، وكذلك عمها “شقيق والدها” الذي استشهد بعد والدها بأيام قليلة.
وقالت عائشة وهي في أطهر مكان وأشرف زمان على حد قولها من مكة المكرمة وفي ضيافة برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان للحج والعمرة ضمن أسر الشهداء والمصابين من الجيش والشرطة المصرية: “كنت أنتظر زوجي وأتسوق لجلب بعض احتياجاتنا لرمضان وعدت إلى المنزل لأجد الخبر الصدمة باستشهاده إثر تلقي والد حسن اتصالًا يخبروه باستشهاده، وما إن انتهى العزاء بأيام حتى ورد اتصال آخر يخبرونه باستشهاد ابنه الثاني في ذات الحرب”.
وعن رحلة حجها ضمن برنامج ضيوف الملك قالت عائشة: “وردني اتصال أخبروني من خلاله أنه تم ترشيحي للحج ضمن البرنامج، ولم أصدق من الفرحة التي أثلجت صدري؛ لأنني لم أتوقع أن يأتي يوم لأزور هذه الأراضي المقدسة”، مبتهلة إلى الله بالدعاء للملك سلمان بأن يمد في عمره ويرزقه العون والتوفيق ويجزيه خير الجزاء عما قدمه للأمتين العربية والإسلامية من خدمات جليلة واهتمام بشؤونهم.