الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أصدرت صحة جدة بيانًا كشفت من خلاله حقيقة الخطاب المتداول من مستشفى الملك فهد حول نظام البصمة في الحضور والانصراف.
وقالت صحة جدة في بيانها: “إن الشؤون الصحية بمحافظة جدة قد اطلعت على الخطاب المتداول المنسوب لاستشاريي مستشفى الملك فهد العام ضمن بعض مواقع التواصل الاجتماعي… وببحث تفاصيل الموضوع اتضح أن ذلك الخطاب لم يصدر بشكل رسمي من منسوبي المستشفى، كما لم يصل إلى إدارة المستشفى أو الشؤون الصحية بشكل رسمي”.
وأضاف البيان أنه “لمزيد من الاستيضاح قامت إدارة المستشفى بمناقشة ذلك مع بعض الاستشاريين داخل المستشفى من مختلف الأقسام والذين نفوا علمهم أو تأييدهم لمضمون ذلك الخطاب، لاسيما أن هذا الموضوع سبق إثارته أثناء فترة انطلاق تطبيق نظام البصمة قبل عدة أشهر وتم حسمه آنذاك وفقًا للأنظمة والتعليمات وتوجيهات مقام الوزارة، والتزام الجميع بذلك نزولًا عند تحقيق المصلحة العامة ولإعطاء الحقوق لأهلها على الوجه المطلوب”.
وتابعت صحة جدة: “الصحيح أن تفعيل نظام البصمة لإثبات الحضور والانصراف معمول به بالمستشفى منذ عدة أشهر، وذلك النظام مفعل في معظم مرافق صحة جدة بل على مستوى الوزارة، ويأتي ذلك في ظل مواكبة التطور التقني الذي تشهده بلادنا الحبيبة، بحيث يتم رصد بيانات الحضور والانصراف بشكل دقيق ومفصل يوضح ساعات بداية الدوام ونهايته والمناوبات وساعات العمل الزائدة”.
تجدر الإشارة إلى أن مستشفى الملك فهد العام هو أحد أعرق المرافق الصحية بمحافظة جدة ويتميز بكون معظم العاملين به من ذوي الخبرة والكفاءة العالية والذين أثبتوا بما لا يدع مجالًا للشك أنهم قدوة حسنة للممارس الصحي ومنهم أصحاب درجات علمية عالية ولهم مواقف إيجابية تجاه المرضى لا يتسع المقام لذكرها، وذلك النظام لا يتعارض بأي حال من الأحوال مع تقديرنا التام لهم ولجهودهم.