الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
الأردن تعترض وتسقط أربعة صواريخ إيرانية دخلت مجالها الجوي
تلعب أجهزة الإعلام المرئية في عصرنا دورًا مؤثرًا في تغيير سلوك طبائع الأفراد، وذلك بفعل التطور السريع المذهل في وسائل الإعلام وأجهزة التكنولوجيا المختلفة، والذي مكن الإعلام من امتلاك إمكانيات فعاله في رسم تشكيل السلوكيات والقيم العامة.
وتعد فئة الأطفال والمراهقين أكثر فئات المجتمع عرضة لتأثيرات وسائل الإعلام المتنوعة؛ كونهم يقضون فترات طويله باستعمالها، إلى جانب انجذابهم إلى الطرق غير التقليدية في عرض المعلومات من خلالها، ومن هنا فإن وسائل الإعلام قادرة على إدخال العديد من الأفكار إلى عقول المراهقين وتغييرها إما إيجابًا أو سلبًا، بحسب وكالة “واس”.
وسعت دراسة جديدة تابعة لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية ونشرت في مجلة ”DRUG AN ALCOHOL DEPENDENCE” إلى معرفة تأثير وسائل الإعلام المرئي (التلفاز والإنترنت وألعاب الفيديو) على استخدام التبغ (تدخين السجائر والشيشة) والأدوية لأغراض غير طبية، والمواد المنزلية (كالمذيبات والمواد الطيارة) والمواد المحظورة بين المراهقين في السعودية.
وبلغ عدد أفراد العينة 12121 تلميذًا وتلميذة من مختلف مناطق المملكة تراوحت أعمارهم بين 10 و19 سنة، حيث أوضحت نتائج الدراسة أن مشاهدة التلفاز أو استخدام الإنترنت لأكثر من ساعتين يوميًّا مرتبط بالتدخين أو استخدام الأدوية لأغراض غير طبية أو استخدام المواد المحظورة بين المراهقين.
وأظهر البحث أن اللعب بالأجهزة الإلكترونية وأجهزة الفيديو لأكثر من ساعتين يوميًّا أيضًا مرتبط باستخدام الأدوية لأغراض غير طبية والمواد المنزلية أو المحظورة، كما أشارت الدراسة إلى اختلاف تأثير هذه الوسائل بين الجنسين.
وأوصى الباحثون في “كيمارك” إلى الاهتمام بوسائل الإعلام والاستفادة منها في توعية الأطفال والمراهقين وتوجيههم نحو أساليب حياة صحية، وأشار الباحثون إلى أهمية توعية المدارس وأولياء الأمور بكيفية استخدام وسائل الإعلام ومناقشتهم في عدد الساعات المسموحة لتعرضهم لهذه الوسائل ومضامين ما يتعرضون له فيها.