تعليم مكة يعلن مواعيد بداية اليوم الدراسي خلال شهر رمضان
السعودية رئيسًا للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب
تعليم الباحة يعتمد التوقيت الزمني لدوام المدارس خلال شهر رمضان
احذروا خطورة الميلامين.. يتسرب للمواد الغذائية وقد يسبّب السرطان
الصين تلغي الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية
روسيا: مستعدون لمناقشة فكرة إدارة خارجية مؤقتة لـ أوكرانيا
استشهاد 7 فلسطينيين بقصف إسرائيلي على جباليا وخان يونس بقطاع غزة
تعليم جازان يعلن التوقيت الزمني لليوم الدراسي خلال رمضان
طقس الأحد.. ضباب ورياح نشطة وانخفاض الحرارة على عدة مناطق
النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
تحل اليوم الذكرى الـ65 على الانقلاب العسكري الإيراني، والذي أطاح بحكومة محمد مصدق في 19 أغسطس عام 1953، وتتكشف معه العديد من التفاصيل والخبايا الخاصة بهذه الأحداث، والتي كان لها تأثيرها الواضح على الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وسلطت صحيفة بوليتيكو الأمريكية الضوء على وقائع مهمة في ملف الانقلاب الإيراني 1953، كشفتها الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بعد ما يزيد على 60 عامًا على الحدث السياسي الكبير.
وحسب ما جاء في الصحيفة الأمريكية ، فإن الرئيس الأسبق دوايت إيزانهاور أعطى أوامر رسمية للاستخبارات المركزية بتنفيذ الانقلاب ومساندة عناصره على كافة المستويات، وهو ما أدى إلى الإطاحة بحكومة محمد مصدق.
وخلال بعض الأجزاء التي تم نشرها على مواقع الاستخبارات المركزية الأميركية عن الأوضاع في طهران خلال تلك الفترة بعنوان “المعركة من أجل إيران”، والذي صدرت في عام 2013، أكدت أن عملية الانقلاب تمت برعاية أميركية خالصة، وبأمر رسمي ومثبت من إيزانهاور.
وتضمنت تلك الأجزاء التي تم الكشف عنها خلال السنوات القليلة الماضية، العديد من التفاصيل الخاصة بعملية الانقلاب، وذلك على غرار الدور البريطاني الواضح في مساندة العناصر المنفذة، حيث كان لمؤسسات الأمن الاستخباراتي MI6 في بريطانيا، دورها الرئيسي في إنجاح الحركة العسكرية في المقام الأول.
وتشرح الوثائق المنشورة على الموقع الخاص بالمحفوظات في إطار بروتوكولات حرية المعلومات، بالتفصيل كيف قامت الولايات المتحدة – بمساعدة بريطانيا – بتصميم الانقلاب، وهي عملية تحمل الاسم الرمزي TPAJAX من قبل وكالة المخابرات المركزية و Operation Boot بواسطة جهاز الاستخبارات البريطاني MI6.
واعتبر وزير الخارجية البريطاني آنذاك، أنطوني إيدن، أن مصداق يشكل تهديدًا للمصالح الاستراتيجية والاقتصادية الغربية بعد أن قام بتأميم شركة النفط الأنجلو-إيرانية المعروفة اليوم بشركة بريتيش بتروليوم.
