العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
خلال الشهور الماضية، صعّدت قناة الجزيرة القطرية الذراع الإعلامية لنظام قطر الإرهابي من خطابها الإعلامي المساند لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، والمسيء إلى التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن بقيادة المملكة.
سموم الجزيرة:
وبثت الجزيرة العديد من السموم عبر منبرها الفاسد، وكان من أبرز فبركاتها استهداف باليستي حوثي قصر اليمامة في الرياض، واستهداف الميليشيا مطاري أبو ظبي ودبي، وأيضًا مزاعم قصف قوات التحالف مستشفى الثورة وسوق السمك في اليمن، والتسبب في مجازر ومجاعة جماعية!
واستضافت الجزيرة عبر شاشتها العديد من الوجوه الحوثية، وهو ما يؤكد دعمها التام لهذه الميليشيا، ومن بينهم عبدالملك الحوثي زعيم الانقلابيين ومحمد علي الحوثي وهو الرجل الثالث في الميليشيا، وأيضًا محمد عبدالسلام المتحدث باسم الميليشيا، ومحمد البخيتي عضو المجلس السياسي للحوثيين.
وجوه حوثية على الشاشة!
وهناك الكثير من المواقف التي تؤكد وقوف الدوحة خلف ميليشيا الحوثي، كما وقفت خلف العديد من الجماعات الإرهابية في المنطقة والعالم، ومنها استضافة قيادات حوثية في قطر وتقديم أموال لقيادات الميليشيا منذ أعوام، وأيضًا دعمت الحوثيين في عملياتهم التخريبية السابقة باليمن، بالإضافة إلى أنها أنقذت الميليشيا من القضاء عليهم على يد الحكومة اليمنية عام 2006.
وبسبب هذه المواقف والدلائل القاطعة، تحولت الجزيرة إلى قناة حوثية ربما أكثر من قناة المسيرة الحوثية نفسها؛ وذلك بسبب تحولها إلى ما يشبه الناطق الرسمي لميليشيا الحوثي، حيث تعتمد الجزيرة على كذبها وتدليسها مثلما تفعل قناة المسيرة الحوثية.
مواقف قبل وما بعد المقاطعة!
وما كشف الجزيرة هو مواقفها قبل وبعد المقاطعة العربية لها بسبب دعمها للإرهاب، فقبل المقاطعة غيبت القناة القطرية الخطاب الحوثي عن شاشتها، ووصفت الحوثيين بالميليشيا، كما أدانت إطلاق الصواريخ الباليستية، وأكدت أن الحوثيين ينقلبون على الحكومة الشرعية، بالإضافة إلى أنها أفردت مشاهد لتحرير المدن من سطوة الانقلابيين، ونشرت مشاهد عرقلة تقدم التحالف بسبب ألغام الميليشيا.
أما بعد المقاطعة، فزعمت أن ميليشيا الحوثي تحكم سيطرتها على المدن اليمنية، ووصفتهم بـ”جماعة أنصار الله” وتغنت بإطلاق الصواريخ الباليستية واعتبرتها نصرًا، كما أنها بثت خطابات زعيم الانقلاب على شاشتها، وروجت أكذوبة فشل التحالف في تحقيق تقدم ميداني بالمدن، وأيضًا روجت تقارير المنظمات التي تتهم التحالف بانتهاك حقوق المدنيين.
