دارة الملك عبدالعزيز تنظم ملتقى المواقع التاريخية في السيرة النبوية بالمدينة المنورة
ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني وإصابة شخصين
الدفاع الإماراتية تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن وصول قوات بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
سلطنة عمان تدين الحرب الجارية والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة
حوت عالق قبالة سواحل ألمانيا يتحرر مجددًا
بدء التسجيل في الدبلومات المهنية بأكاديمية غرفة جازان
الكويت تسقط 4 طائرات “درون”
مر الفنان المصري طلعت زكريا قبل 10 سنوات بفترة عصيبة، وذلك بعد الأزمة الصحية التي تعرض لها، وظل يعاني منها لفترة طويلة، مع عجز الأطباء وقتها عن إيجاد تفسير لها.
وتدخل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، في هذه الأزمة بحسب ما كشف طلعت زكريا الذي أكد في مداخلة هاتفية مع فضائية مصرية أن المرض الذي تعرض له تسبب في كسره نفسيًّا.
وأشار إلى أنه عانى مما كان يعاني منه زميله الراحل محمد شرف، حيث تسبب المرض في أن يقوم ببيع كافة ممتلكاته من أجل الإنفاق على علاجه، وكذلك سانده بعض زملائه.
وكشف زكريا عما تعرض له حينما كان بالمستشفى في باريس، حيث توقفت الأموال التي كانت تصله من مصر لينفقها على علاجه، وهو ما جعل إدارة المستشفى تقرر نقله إلى فندق نجمة واحدة بالأجهزة التي وضع عليها، وذلك حتى يحين موعد وفاته، خاصة أن الأطباء كانوا في حيرة من أمره ولا يعلمون حقيقة المرض الذي يعانيه، كما كان لديهم تخوف من أن ينتقل المرض الخاص به إلى بقية المرضى.
وفي ذلك التوقيت فوجئ زكريا بثلاثة رجال يدخلون إلى غرفته وينقلونه إلى المطار، حيث كانت هناك طائرة صغيرة في انتظاره كتب عليها “رئاسة جمهورية مصر العربية”، وعلم بعدها أنها طائرة خاصة بالرئيس مبارك كان يستخدمها في رحلاته العلاجية.
وأشار إلى أن الطائرة توجهت به إلى مصر، وتم نقله إلى مستشفى قصر العيني، حيث تلقى علاجه هناك، وبعدها أخبره مدير المستشفى أن الرئيس مبارك هو من تكفل بمصاريف علاجه ودفع 8 ملايين جنيه من أمواله الخاصة.
وشدد زكريا على كون مبارك حيًّا يرزق ويسأل في هذا الأمر، مؤكدًا على كونه لم يحصل على جنيه واحد من أموال الشعب، وإنما تكفل الرئيس بعلاجه على نفقته الخاصة.
وفي ختام حديثه، أكد زكريا أنه لا يمتلك في حسابه البنكي سوى 100 ألف جنيه مصري فقط لا غير، خاصة أن أزمة مرضه تسببت في إنفاقه لكل أمواله.