يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
وجه الكاتب الصحافي سلمان الدوسري، كلمات نارية استهدف بها من أسماه “المعزول” الذي يجمع أرذل البشر ويسميهم “معارضين”.
وأضاف الدوسري، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، أن المعزول لم يجد “محترم” واحد يقبل أن يكون تابعًا له، بل إن المتردية والنطيحة “رجالهم” والغدر غايتهم.
وختم موجهًا قوله إلى “المعزول”: “قل لي من جنودك أقول لك من أنت!”.
ورأى متابعون أن الدوسري يقصد بقوله تميم قطر الذي فقد حلفاءه العرب واختار إيران وتركيا والمنظمات الإرهابية حلفاء له ضد أشقائه العرب.
وعلق البعض على تغريدة الدوسري بالقول: “صدقت.. المتردية والنطيحة قبلت أن تكون معول هدم مقابل الريال القطري، ولكنهم لأنهم كذلك فلم يعدوا قدرهم”.
قطر بدون حلفاء تضغط على أميركا:
وفي سياق متصل، تسعى قطر التي أصبحت بدون حلفاء سوى إيران وتركيا والجماعات الإرهابية إلى ممارسة الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحكومته لتبني سياسات يرغبها قادتها خلال العام الماضي.
وبحسب تقرير نشرته وول ستريت جورنال الأميركية، فإن قطر سعت بشكل واضح للترويج إلى سياستها في منطقة الشرق الأوسط عبر سلسلة من الإعلانات على البرامج التلفزيونية المفضلة للرئيس الأميركي.
وأضاف التقرير أن مسؤولين قطريين جمعوا قائمة بأسماء 250 شخصًا من المؤيدين للرئيس الأميركي، من بينهم حاكم أركنساس السابق مايك هاكابي، والإعلامي جون باتشيلور والمحامي ألان ديرشوفيتز؛ وذلك للحصول على مساعدتهم في تغيير نسق السياسة الأميركية المدينة لممارسات قطر الإرهابية في العالم.
وأفادت وول ستريت جورنال خلال تقريرها، أن قطر أنفقت 16.3 مليون دولار لكسب التأييد في عام 2017، أي ما يقرب من أربعة أضعاف ما أنفقته في 2016.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن قطر استخدمت 23 شركة متخصصة في التأثير على الرأي العام، مقارنة بسبع شركات في عام 2016، وذلك وفقًا للإيداعات الفيدرالية التي تمت مراجعتها من خلال الصحيفة.