وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وجه الكاتب الصحافي سلمان الدوسري، كلمات نارية استهدف بها من أسماه “المعزول” الذي يجمع أرذل البشر ويسميهم “معارضين”.
وأضاف الدوسري، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، أن المعزول لم يجد “محترم” واحد يقبل أن يكون تابعًا له، بل إن المتردية والنطيحة “رجالهم” والغدر غايتهم.
وختم موجهًا قوله إلى “المعزول”: “قل لي من جنودك أقول لك من أنت!”.
ورأى متابعون أن الدوسري يقصد بقوله تميم قطر الذي فقد حلفاءه العرب واختار إيران وتركيا والمنظمات الإرهابية حلفاء له ضد أشقائه العرب.
وعلق البعض على تغريدة الدوسري بالقول: “صدقت.. المتردية والنطيحة قبلت أن تكون معول هدم مقابل الريال القطري، ولكنهم لأنهم كذلك فلم يعدوا قدرهم”.
قطر بدون حلفاء تضغط على أميركا:
وفي سياق متصل، تسعى قطر التي أصبحت بدون حلفاء سوى إيران وتركيا والجماعات الإرهابية إلى ممارسة الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحكومته لتبني سياسات يرغبها قادتها خلال العام الماضي.
وبحسب تقرير نشرته وول ستريت جورنال الأميركية، فإن قطر سعت بشكل واضح للترويج إلى سياستها في منطقة الشرق الأوسط عبر سلسلة من الإعلانات على البرامج التلفزيونية المفضلة للرئيس الأميركي.
وأضاف التقرير أن مسؤولين قطريين جمعوا قائمة بأسماء 250 شخصًا من المؤيدين للرئيس الأميركي، من بينهم حاكم أركنساس السابق مايك هاكابي، والإعلامي جون باتشيلور والمحامي ألان ديرشوفيتز؛ وذلك للحصول على مساعدتهم في تغيير نسق السياسة الأميركية المدينة لممارسات قطر الإرهابية في العالم.
وأفادت وول ستريت جورنال خلال تقريرها، أن قطر أنفقت 16.3 مليون دولار لكسب التأييد في عام 2017، أي ما يقرب من أربعة أضعاف ما أنفقته في 2016.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن قطر استخدمت 23 شركة متخصصة في التأثير على الرأي العام، مقارنة بسبع شركات في عام 2016، وذلك وفقًا للإيداعات الفيدرالية التي تمت مراجعتها من خلال الصحيفة.