أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، سلطان الظاهر، أن وزارة التعليم هي التي تحدد مدى حاجتها للخريجات العاطلات وليس وزارة الخدمة المدنية.
وأضاف الظاهر في مداخلة هاتفية ببرنامج “يا هلا” على قناة روتانا خليجية أن لم يصل الوزارة حتى الآن أي توجيه من مجلس الوزراء بخصوص خريجات التربية العاطلات، مؤكدًا أنه متى وصل لن تتأخر الخدمة المدنية عن تنفيذه.
أ. سلطان الظاهر – المتحدث الرسمي لوزارة الخدمة المدنية:
وزارة التعليم هي التي تحدد مدى حاجتها للخريجات العاطلات وليس وزارة الخدمة المدنية..#خريجات_كليات_التربية_في_ياهلا #برنامج_ياهلا#خليجية@mofareh5 pic.twitter.com/8skzf41XW4— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) September 16, 2018
وفي سياق متصل، قالت رانيا عابد- معلمة عاطلة- في حوارها بالبرنامج: إنهن وصلن إلى نائب زير التعليم وسلمنه خطاب بالمشكلة منذ شهر، ولكن كل ما قاله: “يصير خير!”.
وتابعت عابد أن سجلهن الأكاديمي يثبت أنهن خريجات كلية التربية، لكن أرقامهن الوظيفية اختفت فجأة، مشددةً على أن التعليم ممارسة وليس اختبارًا مثل اختبار “كفايات” يحققن فيه معيارًا.
وأضافت: “فاجؤونا باختبار كفايات ورغم ذلك اجتزناه جميعًا بامتياز، وهذا دليل على أننا معدات تربويًّا بطريقة جيدة”.
وشددت على أن “التعليم تسد العجز في الكادر التعليمي برفع الإداريات لوظائف التدريس.. وتتجاهل التربويات وهن جالسات في المنزل”.